بعد خمس سنوات من القيود التعليمية المفروضة على الفتيات في أفغانستان، تتزايد المخاوف الأسرية مع حرمان 2.4 مليون فتاة من التعليم.
تزداد المخاوف بين الأسر بسبب القيود التعليمية المفروضة على الفتيات في أفغانستان. تعبر نجية، الأم البالغة من العمر 45 عامًا من كابول، عن قلقها قائلة: “كبداية، أمنيتي الكبرى كأم هي أن يحظى أبنائي بالتعليم، لكنني غير قادرة على تحقيق هذا الحلم لثلاث من بناتي.”
أفادت الأمم المتحدة بأن 2.4 مليون فتاة تم حظرهن من التعليم الثانوي والعالي خلال السنوات الخمس التي كانت فيها حركة طالبان في السلطة. تعتبر هذه الوضعية عائقًا كبيرًا أمام تقدم أفغانستان.
لم يرد زبيح الله مجاهد، المتحدث باسم حكومة طالبان، على الاستفسارات المتعلقة بموعد إعادة فتح مدارس الفتيات. وقد أشار مسؤولو طالبان إلى أن رفع هذه القيود يعتمد على توجيهات قائدهم.
تدعو الأسر حكومة طالبان للسماح للفتيات بالاستمرار في تعليمهن في أقرب وقت ممكن. وقد أبلغ الآباء عن الضغوط النفسية الناجمة عن هذه القيود التعليمية معبرين عن قلقهم حيال مستقبل أطفالهم.
يؤكد ناشطو حقوق التعليم أن استمرار هذه القيود قد يؤدي إلى عواقب وخيمة على المجتمع ومستقبل البلاد. يقول خوشال روحي، ناشط في حقوق التعليم: “لقد كانت خمس سنوات من حكم طالبان فترة كافية للتخلص من أي أعذار تتعلق بإعادة فتح مدارس الفتيات.”