بعد خمس سنوات من سقوط كابول وعمليات الإخلاء، لا تزال أوضاع المهاجرين الأفغان وتجاربهم المؤلمة مستمرة. يظل مطار كابول رمزًا للأمل واليأس للكثيرين.
في صباح 16 أغسطس 2021، وصلت هايلين، التي كانت موظفة في منظمة دولية، إلى مطار كابول. وكانت برفقة أطفالها الثلاثة، تسعى للحصول على فرصة للهروب من أفغانستان، لكنها واجهت مشهدًا مروعًا.
خلال الأيام السبعة الأولى من عمليات الإخلاء، فقد ما لا يقل عن 20 شخصًا حياتهم داخل وحول المطار. وقد نتجت معظم هذه الضحايا عن إطلاق النار وفوضى الحشود.
خلال تلك الأيام الحرجة، لم تتمكن هايلين من الوصول إلى المطار، ولم يكن أمامها خيار سوى مغادرة أفغانستان عبر طرق برية. والآن، تعيش في باكستان منذ خمس سنوات وغالبًا ما تشعر بالقلق بشأن مستقبلها.
رجل غادر أفغانستان مؤخرًا شارك أنه قضى خمس سنوات بعيدًا عن أسرته، مشيرًا إلى أن الصعوبات مستمرة في الخارج، وأنه لا يزال يفتقد أحبائه بشدة.
أثناء أيام الإخلاء، أصبح مطار كابول مركزًا للنشاط المحموم. حاول العديد من الأفراد دفع أنفسهم عبر بواباته، مما خلق مشهدًا من الفوضى واليأس.