أكدت بياتريكس فون ستورش، عضو الحزب البديل من أجل ألمانيا، على ضرورة تسريع ترحيل المهاجرين الأفغان الذين ارتكبوا جرائم أو تم رفض طلبات لجوئهم.
حثت بياتريكس فون ستورش، ممثلة الحزب البديل من أجل ألمانيا، الحكومة على تسريع عملية إعادة المهاجرين الأفغان المتورطين في جرائم أو الذين تم رفض طلباتهم للجوء. في منشور لها على حسابها في منصة إكس، أكدت أنه إذا كانت القوات المسلحة الألمانية قادرة على إجلاء المتعاونين المحليين من أفغانستان، فعليها أيضًا استخدام الطائرات العسكرية لإعادة المجرمين إلى بلدهم.
تشير التقارير إلى أنه منذ تشكيل الحكومة الائتلافية في أبريل 2025، تم إرسال حوالي 250 مهاجراً أفغانياً إلى أفغانستان. ومؤخراً، تم ترحيل 22 أفغانيًا مدانين بجرائم خطيرة إلى وطنهم على متن رحلة مستأجرة.
علق الناشط الإعلامي الأفغاني خوشال آسي في على الضغوط الجديدة التي تواجه المهاجرين الأفغان، مشيرًا إلى أن هذه الضغوط كانت متوقعة. وأوضح أن أي حزب معارض يحصل على مزيد من الأصوات يمارس بشكل طبيعي ضغطًا على الحكومة، مما يؤثر بدوره على المجتمع الأفغاني المقيم هناك.
على الرغم من تسريع عمليات الترحيل للمهاجرين الأفغان، إلا أن عدد طلبات اللجوء المقدمة من الأفغان في ألمانيا قد ارتفع بشكل كبير. ففي النصف الأول من هذا العام، قدم أكثر من 39,000 شخص طلبات لجوء، وتم الموافقة على أكثر من 47 في المائة من تلك الطلبات. يتمتع الأفغان بأعلى معدل قبول بين جميع الجنسيات.
أحد العوامل التي تساهم في ارتفاع معدلات قبول طلبات اللجوء الأفغانية هو الحكم الصادر عن محكمة العدل الأوروبية في 2024، الذي يوجب منح اللجوء للنساء الأفغانيات، نظرًا لما يتعرضن له من مخاطر كبيرة تحت حكم طالبان في أفغانستان.