
مجموعة من العائدين الأفغان من باكستان تزعم أن الحكومة الباكستانية قامت ببيع ممتلكاتهم التجارية التي تقدر قيمتها بـ 100 مليون روبية، دون أن يتلقوا تعويضاً حتى الآن.
أفاد عائدون أفغان مؤخراً بأن ممتلكاتهم، التي تقدر قيمتها بحوالي 100 مليون روبية باكستانية، تم بيعها في منطقة تشوكوال بولاية البنجاب. وقد تمت عملية البيع في 4 سبتمبر، ورغم وعود المسؤولين المحليين، لم يستلم المتضررون أي مدفوعات عن ممتلكاتهم حتى الآن.
وذكر أمين خان، أحد العائدين، أنه ترك وراءه ممتلكات تقدر بعشرات lakhs من الروبية في تشوكوال ولم يتلق أي تعويض عنها. وقال: “نحن حالياً في كابل بينما تمت عملية البيع في باكستان. كان لدينا متجران وندفع إيجارها منذ ستة أشهر.”
شخص آخر من العائدين، فضل عدم ذكر اسمه، أخبر إذاعة أوروبا الحرة أن السفارة الأفغانية في إسلام آباد وعدت بإصدار تعويضات، لكن لم تظهر أي نتائج حتى الآن. وأضاف: “تم بيع الملكية بأقل من نصف قيمتها”، ورغم الاستفسارات المتكررة، لم يتمكنوا من تحقيق أي حل.
وعلاوة على ذلك، يواجه عتيق الله، عائد آخر، مزيداً من المتاعب. حيث أشار إلى أنه أقرض العديد من الأشخاص في تشوكوال والآن لا أحد يرد على مكالماته. وقال: “لقد أقرضت حوالي 8.5 مليون روبية للناس، لكنهم الآن يتجاهلون مكالمتي.”
يؤكد المهاجرون الأفغان أنه رغم الوعود الحكومية المتعلقة بإصدار تأشيرات للأعمال، إلا أنهم لم يتمكنوا من استئناف أنشطتهم الاقتصادية. ودعا أسد الله نيازي، أحد العائدين، طالبان إلى أخذ هذه القضية على محمل الجد.
تجدر الإشارة إلى أن باكستان بدأت عملية طرد المهاجرين الأفغان في عام 2023، وحتى أغسطس 2026، تم طرد أكثر من 2.6 مليون أفغاني من البلاد. وقد أدى هذا الوضع إلى ترك معظم المهاجرين ممتلكاتهم في باكستان، مما أدى إلى مواجهتهم تحديات مالية وقانونية.