وفقًا لتقرير جديد صادر عن اليونيسف، لا تزال سوء التغذية بين الأطفال في أفغانستان في حالة حرجة. في يناير 2025، تلقى أكثر من 200 طفل دون سن الخامسة علاجًا طبيًا. أدت زيادة الفقر والبطالة بعد سيطرة طالبان إلى تعريض الملايين من الأطفال الأفغان لخطر كبير.
أعلن صندوق الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) أنه تم علاج 213 طفلًا يعانون من سوء التغذية في أفغانستان خلال الشهر الأول من عام 2025. وأكد تاج الدين أويوالي، ممثل اليونيسف في أفغانستان، عبر منشور على منصة X أن جميع هؤلاء الأطفال دون سن الخامسة ولا يزالون بحاجة إلى دعم طبي وغذائي عاجل.
بعد مرور أكثر من ثلاث سنوات على سيطرة طالبان، تفاقمت أزمة الفقر والبطالة. أكثر من 13 مليون طفل أفغاني معرضون لخطر سوء التغذية بسبب الأوضاع الاقتصادية الصعبة وانخفاض الوصول إلى الغذاء. وقد حذرت المنظمات الدولية مرارًا من خطورة الوضع، إلا أن القيود المفروضة على أنشطة المنظمات الإنسانية صعّبت عمليات الإغاثة بشكل كبير.
يؤكد الخبراء ومنظمات حقوق الإنسان أنه بدون زيادة المساعدات الدولية وتسهيل الأنشطة الإنسانية، فإن وضع الأطفال الأفغان سيزداد سوءًا. وقد دعت اليونيسف والمنظمات الإغاثية الأخرى المجتمع الدولي إلى تكثيف المساعدات الغذائية والطبية لمنع تفاقم الأزمة في أفغانستان.