اجتماعي -+

2026-09-01

غياب الاستراتيجية الدفاعية في أفغانستان: اعترافات جديدة من الرئيس السابق للقيادة الاستراتيجية

بورتريه قريب من محمد اشرف غني يتحدث ببدلة داكنة وربطة عنق فضية

أكد الرئيس السابق لقيادة الاستراتيجية للجيش الوطني الأفغاني أنه لم تكن هناك خطط لتأمين كابول في وزارة الدفاع خلال الأيام الأخيرة من حكم الجمهورية.


غياب استراتيجية الدفاع في وزارة الدفاع

أعرب حبيب الله عليزاي، الذي شغل سابقًا منصب رئيس القيادة الاستراتيجية للجيش الوطني الأفغاني، في مقابلة مع شبكة CBS، عن عدم وجود خطط أمنية لكابول في وزارة الدفاع خلال الأيام الأخيرة للجمهورية. وأشار إلى التقدم المستمر لطالبان، ولاحظ أنه في هذه الظروف عين الرئيس آنذاك أشرف غني عليزاي رئيسًا للقيادة الاستراتيجية. كما ذكر عليزاي أنه بعد أربعة أيام من توليه المنصب، طلب منه غني وضع خطة دفاعية لكابول، على الرغم من اعتقاده بأن مثل هذه الخطة كان يجب أن تكون موجودة مسبقًا.

التدابير الدفاعية والتأخيرات في اتخاذ القرار

تذكر عليزاي أنه في منتصف يونيو 2021، قبل شهرين من سقوط العاصمة، أعد خطة لمواجهة طالبان وقدمها إلى وزارة الدفاع. وأوضح أن اتخاذ القرار داخل الحكومة كان بطيئًا جدًا، وأن القيادة واجهت صعوبات في اتخاذ القرارات اللازمة.

ووفقًا لما ذكره الرئيس السابق للقيادة الاستراتيجية، كانت القوات الأفغانية تمتلك خيارات لمواجهة طالبان في ذلك الوقت، لكن تسارع الأحداث لم يكن في صالحهم.

التطورات السياسية وتأثيرها على سقوط الحكومة

كما نفى عليزاي الادعاءات حول انهيار القوات الأفغانية بدون مقاومة، مؤكدًا أن الجنود كانوا يقاتلون في مناطق مختلفة من البلاد، بما في ذلك حول كابول وولاية هلمند. وأضاف أن سقوط الحكومة كان ناتجًا بشكل أساسي عن المفاوضات السياسية مع طالبان، ولم يكن مرتبطًا بالقدرات العسكرية.

بعد هروب أشرف غني من البلاد، اعتقد عليزاي أنه لا يزال هناك فرصة للمقاومة حيث كانت القوات الأفغانية موجودة في عدة مناطق من كابول ومحافظات أخرى. ومع ذلك، أدى التقدم السريع لطالبان، و انسحاب القوات الأمريكية وحلف الناتو، وفي النهاية، انهيار الهيكل السياسي إلى سقوط كابول في 15 أغسطس 2021.

شاركوا هذا الخبر مع اصدقائكم!

دیدگاه ها بسته شده است