تشير ملاحظات من أسواق كابول إلى تحول مفاجئ في سلوك مقاتلي طالبان، الذين كانوا يعتبرون مشاهدة الأفلام والموسيقى ‘حرامًا’. بعد سنوات من التعليم في المدارس الدينية، أصبح هؤلاء المقاتلون يتدفقون على محلات تأجير الفيديو والأغاني الرومانسية، في سلوك يعكس صراع الهوية والاضطهاد الثقافي في ظل القيود المتشددة.
2026-05-20