اجتماعي -+

2026-09-10

هوندا يتحدى الضغوط السياسية بدعمه منتخب إيران ويخسر عقد رعاية أمريكية

بازیکن فوتبال تیم ملی جاپان با پیراهن شماره ۴ در زمین بازی

كشف كيسوكي هوندا، النجم السابق المعروف للمنتخب الياباني، أن شركة أمريكية كبرى ألغت بشكل أحادي عقد الإعلانات معها بعد دعمه العلني لمشاركة المنتخب الإيراني لكرة القدم في كأس العالم 2026.


موقف هوندا الجريء حول الرياضة بعيدًا عن الحدود السياسية

لقد جعل هوندا، لاعب الوسط الأسطوري المعروف بوجهات نظره المستقلة والإنسانية، الأخبار تبرز مجددًا في وسائل الإعلام الرياضية والسياسية على حد سواء. بعد إعلان المنتخب الإيراني انسحابه من كأس العالم 2026 بسبب الأوضاع الحربية والموقف الصارم لواشنطن، عبّر هوندا عن تضامنه مع لاعبي كرة القدم الإيرانيين في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي.

انسحاب الراعي الأمريكي ورد فعل هوندا القوي

في رسالته، اعترف هوندا بحساسية القضية، حيث صرح بوضوح: “أعلم أن هذا موضوع حساس للغاية، لكنني شخصيًا أريد أن تلعب إيران في كأس العالم.” وأعرب عن أسفه لأن لاعبي كرة القدم الإيرانيين قد يخسرون أكبر فرصة رياضية في حياتهم بسبب النزاعات العسكرية التي لا علاقة لها بالرياضة. سرت رسالته بسرعة عبر الإنترنت وحظيت بدعم كبير من مشجعي كرة القدم في إيران وآسيا.

لكن هذا الدعم جاء بتكلفة للأيقونة اليابانية. اليوم، كشف هوندا عبر منصة التواصل الاجتماعي X أن راعيًا أمريكيًا، كان في مراحل التوقيع النهائية لعقد إعلانات لكأس العالم، أوقف تعاونه على الفور بعد رؤية بيان هوندا.

في رد فعل واثق وحاد على هذا التصرف، كتب هوندا: “يبدو أن الإعلان من شركة أمريكية كان من المقرر أن يتم الانتهاء منه لكأس العالم قد تم إيقافه بسبب هذا البيان. الشركات التي تتجاهل القضية الجوهرية وتتخذ قرارات خاطئة تكون أفضل بدون وجودي.” وشدد على أن وجود رؤية ومعتقدات إنسانية في الأنشطة المهنية هو أهم بكثير من العقود المالية، وأن الشركات التي تعمل تحت الضغط السياسي ليست شركاء مناسبين له.

تت unfold هذه الأحداث في سياق يتأثر فيه المشهد الرياضي العالمي بالاعتداءات العسكرية الأخيرة من الولايات المتحدة وإسرائيل ضد الأراضي الإيرانية. يمثل موقف هوندا الشجاع في دعم الرياضيين الإيرانيين تحديًا للمفهوم المتجذر لفصل الرياضة عن السياسة، وهو شعار ثابت للاتحادات الدولية، ويظهر أن النجوم البارزين في عالم كرة القدم مستعدون لتجاوز المصالح المالية الكبيرة من أجل معتقداتهم.

شاركوا هذا الخبر مع اصدقائكم!

دیدگاه ها بسته شده است