اجتماعي, الأخبار, الحوادث, سياسة -+

2026-09-10

المملكة المتحدة تخصص 7 مليارات جنيه لإعادة توطين الشركاء الأفغان وسط مخاوف من التعاون مع طالبان

إن الكشف عن هويات الشركاء العسكريين والأمنيين الأفغان المرتبطين بالحكومة البريطانية شكل خطرًا جسيمًا على هؤلاء الأفراد، مما دفع لندن إلى تخصيص 7 مليارات جنيه إسترليني لنقلهم إلى المملكة المتحدة. في هذا السياق، أعرب مصدر مطلع عن شكوكه بشأن نتائج 20 عامًا من الوجود الأمريكي والبريطاني في أفغانستان، والذي أدى في نهاية المطاف إلى تسليم البلاد لطالبان. بينما أشار هذا المصدر إلى إمكانية وجود تعاون استخباراتي سري بين المملكة المتحدة وطالبان بشأن إعادة توطين هؤلاء الشركاء.


تكاليف مرتفعة ونتائج غير مؤكدة

تأتي هذه التطورات في إطار التدخل العسكري الأمريكي، البريطاني، وحلف الناتو في أفغانستان، والذي كان يهدف إلى تفكيك تنظيم القاعدة والإطاحة بحركة طالبان. ومع ذلك، بدلاً من القضاء على القاعدة، سمح هذا الوجود الذي استمر 20 عامًا لطالبان باستعادة السيطرة على أفغانستان. خلال هذه الفترة، أنفقت الحكومة البريطانية مليارات الجنيهات من أموال دافعي الضرائب، والآن يتعين عليها تخصيص مزيد من الأموال لإعادة توطين شركائها الأفغان.

وأكد مصدر مطلع على الوضع أن القضية برمتها تكتنفها الغموض، حيث أن نتائج عقدين من الوجود الأمريكي والبريطاني وحلف الناتو أدت فقط إلى العودة لحكم طالبان في أفغانستان.

احتمالية التواطؤ الاستخباراتي مع طالبان

وأضاف هذا الفرد أن هناك غموضًا يحيط بالكشف الأخير عن قائمة الشركاء الأفغان للمملكة المتحدة، والتي قد تشير إلى تعاون سري بين المملكة المتحدة وطالبان. لضمان إعادة توطين آمن لهؤلاء الأفراد من أفغانستان، ستحتاج المملكة المتحدة إلى تعاون طالبان ومساعدتها.

وحذر المصدر المطلع من أنه إذا تم التحقق من صحة هذه الادعاءات، فقد يمكن الاستنتاج بأن العمليات الاستخباراتية لا تزال جزءًا من سياسات كل من المملكة المتحدة والولايات المتحدة من جهة، وطالبان من جهة أخرى. في هذا السيناريو، يتحمل المواطنون في هذه الدول الثلاث، إلى جانب الأفغان الذين قدموا المساعدة للقوات الأجنبية، العبء الأكبر، حيث يواجهون احتمال الموت اليوم بسبب تعاونهم، وغدًا يتعرضون لمكائد استخباراتية.

شاركوا هذا الخبر مع اصدقائكم!

دیدگاه ها بسته شده است

آخر الاخبار