
دعت السفارة الروسية في كابول طالبان وباكستان إلى حل نزاعاتهم عبر الحوار، وأعربت عن قلقها إزاء الضحايا المدنيين.
في أعقاب التقارير التي تحدثت عن غارات جوية شنها الجيش الباكستاني على الحدود الأفغانية، دعت السفارة الروسية في كابول الأطراف المعنية إلى حل خلافاتهم من خلال المفاوضات الدبلوماسية. وجاء في البيان إعراب عن القلق العميق بشأن الضحايا المدنيين وتقديم التعازي لعائلات الضحايا.
كما تمنّت السفارة الشفاء العاجل للمصابين وحثّت جميع الأطراف على الامتناع عن أي مواجهات عسكرية وتجنب تصعيد التوترات.
يتماشى هذا الموقف من روسيا مع التحذيرات السابقة بشأن تدهور العلاقات بين كابول وإسلام آباد. وقد أكد ألبرت خوروف، السفير الروسي في إسلام آباد، سابقاً أن الإرهاب يشكل تهديداً مشتركاً لاستقرار المنطقة، وأن روسيا مستعدة لتعزيز التعاون في مجال الأمن ومكافحة الإرهاب مع كل من كابول وإسلام آباد.
كما أعربت ماريا زاخاروفا، المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، عن قلقها بشأن التوترات العسكرية، مشددة على ضرورة استئناف المحادثات البناءة بين البلدين.
تأتي دعوة روسيا إلى تخفيف حدة التوتر في وقت استمر فيه الجيش الباكستاني في تنفيذ غاراته الجوية في بعض مناطق محافظات قندهار، خوست، وبكتيا صباح يوم الخميس. هذه الأعمال أثارت احتجاجات قوية من المسؤولين في كابول وأثارت المخاوف الإقليمية.