إبراهيم كالين، رئيس جهاز الاستخبارات الوطنية التركي، قام بزيارة إلى أفغانستان وباكستان لبحث التعاون في مجالات الأمن والدفاع، بما في ذلك اجتماعات مع مسؤولي طالبان.
بدءًا من 10 سبتمبر، زار إبراهيم كالين عدة دول، بما في ذلك أفغانستان وباكستان. تبرز هذه الزيارات الجهود المتزايدة لتركيا لتولي دور محوري في الأمن الإقليمي والوساطة بين كابول وإسلام آباد.
وخلال زيارته، التقى كالين بمسؤولين بارزين من طالبان، بما في ذلك عبد الحق وسيق، رئيس الاستخبارات، وملا عبد الغني برادار، نائب رئيس مكتب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية. وتناولت المناقشات تعزيز التعاون في مجالات الاستخبارات والدفاع، ومكافحة الإرهاب، ومكافحة تهريب المخدرات.
على مدار رحلته، شارك كالين أيضًا في محادثات مع ملا محمد يعقوب مجاهد، وزير الدفاع بالوكالة، وسراج الدين حقاني، وزير الداخلية بالوكالة. تعكس هذه الاجتماعات التزام تركيا بتعزيز علاقاتها مع زعماء طالبان.
تشير التقارير إلى أن تركيا قدمت مقترحات بشأن التعاون في مجال الأسلحة والمعدات لكابول، على الرغم من عدم اعترافها بعد بسلطة طالبان.
يؤكد المسؤولون الأتراك أن مهمة كالين الإقليمية جاءت بناءً على طلب رسمي من إسلام آباد وفي تنسيق مع قطر. وفي هذا السياق، تحدث كالين أيضًا مع حماد بن خميس الكبيسي، نائب أمين مجلس الأمن الوطني القطري.
شملت اجتماعاته في باكستان مناقشات مع رئيس الوزراء شهباز شريف والجنرال عاصم منير، رئيس الجيش. وأكد على أهمية التعاون الدبلوماسي المستمر لحل النزاعات الحدودية.
تُعتبر هذه المبادرات الأمنية ضمن سياق أوسع للتحالفات الدفاعية. يلفت انتباهنا اتفاق الدفاع المشترك في مكة، الذي يشمل تركيا وباكستان والسعودية، في هذا السياق.
يعتقد الخبراء الاستراتيجيون أن تركيا تسعى لتكون حلقة وصل بين الناتو ومنطقة الخليج وآسيا. ومع ذلك، فإن العديد من التحديات قد تعيق تحقيق هذه الأهداف. يمكن أن يؤثر العبء المالي الناجم عن التوترات في مناطق مثل مضيق هرمز والأزمات الأخرى سلبًا على قدرة تركيا على تحقيق أهدافها.