أعلنت وزارة خارجية حكومة طالبان أن الجولة الثالثة من محادثات السلام مع باكستان في إسطنبول فشلت بسبب تقديم مطالب غير واقعية وغير عملية من الجانب الباكستاني...
ذكرت وزارة خارجية حكومة طالبان، أثناء تقديم تفاصيل جديدة حول فشل الجولة الثالثة من محادثات السلام مع باكستان في إسطنبول، أن المطالب التي طرحها الجانب الباكستاني كانت غير واقعية وغير عملية.
كتب حافظ زيا أحمد تكال، المتحدث الرسمي بالنيابة لوزارة خارجية طالبان، على صفحته في إكس (سابقًا تويتر) يوم الاثنين، 20 نوفمبر، أن هذا الموقف أعرب عنه الدكتور محمد نعيم، نائب هذه الوزارة، خلال لقائه مع مسؤولي السفارات المقيمة في كابل.
وأكد نائب وزير الخارجية لطالبان أن إلقاء اللوم على كل المشاكل الأمنية في باكستان على أفغانستان يعني أن دوائر معينة داخل الجيش الباكستاني لا ترغب في حل القضايا بين البلدين من خلال التفاوض والتفاهم. وشدد على أن السلوك غير المسؤول وغياب التعاون من الوفد الباكستاني هو الذي أدى إلى فشل جميع جهود الوسطاء في مفاوضات إسطنبول.
وقال السيد نعيم إن الوفد الباكستاني كلما أبدى حسن النية في المفاوضات وأخذ في اعتباره العقلانية والواقعية في مطالبه، فإن حكومة طالبان مستعدة لحل القضية من خلال الدبلوماسية والتفاهم.
من الجدير بالذكر أن الجولة الثالثة من المحادثات بين وفدي طالبان وباكستان، التي عُقدت في 6 و7 نوفمبر في تركيا، انتهت دون نتائج، وألقى الجانبان اللوم على بعضهما البعض في الفشل.
لطالما ادعت باكستان أن حركة طالبان باكستان (TTP) لديها ملاذات آمنة في أفغانستان تحت سيطرة طالبان وتقوم بتنظيم هجمات من هناك في باكستان. ومع ذلك، ترفض حكومة طالبان بشدة هذا الادعاء، مشددة على أن حركة TTP هي مسألة داخلية لباكستان وليس لها علاقة بحكومة طالبان.