انتقد المتحدث الرسمي الكبير باسم الإمارة الإسلامية سجل بعثة الأمم المتحدة للمساعدة في أفغانستان (UNAMA) على مدى السنوات الخمس الماضية، معتبرًا أن المنظمة لم تكن فعالة في إقامة جسر بناء بين كابول والمجتمع الدولي. ودعا إلى تركيز متجدد على المهمات الدبلوماسية الأساسية...
انتقد زبير الله مجاهد، المتحدث الرسمي الكبير باسم الإمارة الإسلامية، بشكل صريح أداء UNAMA خلال السنوات الخمس الماضية، مشيرًا إلى أن هذه الهيئة الدولية فشلت في لعب دور بارز في تعزيز الفهم والتواصل الهيكلي والوساطة بين أفغانستان والمجتمع العالمي. وأكد مجاهد في مقابلة مع وسائل الإعلام أن UNAMA قد انصبت جهودها في السنوات الأخيرة على قضايا هامشية، عازفًا عن الوفاء بالتزامها الرئيسي في تسهيل الحوار.
وأكد المتحدث أن الواجب الأساسي لـ UNAMA هو العمل كجسر إيجابي وإصلاحي بين الأمم المتحدة والمجتمع العالمي والهيئة الحاكمة في أفغانستان، مما يسهم في تعزيز العلاقات الثنائية. وعبر عن توقعاته بأن تعمل المنظمة على تقليص الفجوات الدبلوماسية، خاصة مع الدول الغربية. كما أعرب مجاهد عن أمله في أن تعزز UNAMA جهودها في العام المقبل لمعالجة القضايا الكبرى ولعب دور أكثر فعالية في تحسين العلاقات الخارجية للبلاد.
تأتي هذه الانتقادات بعد أن اعتمد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة قرارًا جديدًا الشهر الماضي، يمدد مهمة UNAMA السياسية في أفغانستان حتى 17 يونيو 2027. ويؤكد جزء من القرار الدولي على ضرورة أن تقوم هذه المنظمة بتسهيل الحوارات البناءة بين الإمارة الإسلامية والدول الإقليمية والمجتمع الدولي وقطاعات المجتمع المدني المختلفة.
وفقًا للقرار الصادر من نيويورك، تم تكليف UNAMA بتعبيد الطريق لمفاوضات شاملة بين كابول والأطراف الأخرى المعنية من خلال الجمعيات والآليات ذات الصلة تحت إشرافها، بما في ذلك التنسيق مع الممثلين الخاصين والمبعوثين الدوليين للدول المشاركة في الشؤون الأفغانية. وأشار مجلس الأمن الدولي إلى أن الهدف النهائي من هذه الانخراطات الدبلوماسية هو مساعدة أفغانستان على التوافق الكامل مع الالتزامات الدولية وضمان الأطر اللازمة لإعادة دمج البلاد بالكامل في المجتمع العالمي.