أعلن مسؤولون محليون من طالبان في ولاية بنجشير أن حوالي ثلاثة آلاف قيراط من الزمرد المستخرج من مناجم الولاية قد تم بيعه في مزاد علني مقابل ما يقرب من مليوني أفغاني. تأتي هذه الخطوة في الوقت الذي تسعى فيه طالبان، بعد تحديد 250 منجم زمرد جديد، لتعويض الانخفاض في الإيرادات نتيجة قطع المساعدات الدولية؛ ومع ذلك، يحذر الخبراء الاقتصاديون من أنشطة التعدين دون رقابة مستقلة وشفافية مالية...
أفاد مسؤولون حكوميون محليون من طالبان في ولاية بنجشير أن حوالي ثلاثة آلاف قيراط من الزمرد المستخرج من مناجم الولاية قد تم بيعه. أعلن عبد المتين عازم، رئيس مكتب والي طالبان في بنجشير، أن هذه الكمية من الزمرد قد بيعت في مزاد علني بحضور المسؤولين المعنيين مقابل ما يقرب من مليوني أفغاني.
أفادت هيئة التعدين التابعة لطالبان في ولاية بنجشير سابقًا أنه فقط في شهر سنبلت هذا العام، تم تحديد 250 منجم زمرد جديد في وادي آريب في منطقة بريان و10 مناجم كبيرة في مناطق أخرى من هذه الولاية. بالإضافة إلى ذلك، في 28 من سارطان، أعلنت هذا القسم عن إصدار تراخيص استخراج لأكثر من 600 منجم في بنجشير، مما يشير إلى جهود الاستغلال الأقصى للموارد المعدنية في هذه الولاية.
تهدف خطوة طالبان لتوسيع أنشطة التعدين إلى تعويض الانخفاض الحاد في الدخل الناتج عن قطع المساعدات الدولية. ومع ذلك، يحذر الخبراء الاقتصاديون من أنه بعد سيطرة طالبان على أفغانستان، يتم إجراء عمليات التعدين دون رقابة من المؤسسات المستقلة، مما يفتقر إلى الشفافية المالية، ولا يلتزم بالمعايير البيئية.
وفقًا لهؤلاء الخبراء، فإن استخراج الموارد بشكل غير مراقب وغير منظم لا يضر فقط بالبيئة، بل يثير أيضًا مخاوف من أن الأرباح الناتجة عن هذه الموارد الطبيعية الهامة قد لا تُستخدم بشكل شفاف وفعال في التنمية والرفاهية العامة لشعب أفغانستان.