اجتماعي, الأخبار, سياسة -+

2025-11-04

علاقة سرية بين الحكومة السورية الجديدة وشبكة حقاني: التطورات السياسية والأمنية في المنطقة

طالبان سوریه 550x295 - علاقة سرية بين الحكومة السورية الجديدة وشبكة حقاني: التطورات السياسية والأمنية في المنطقة

تقارير تشير إلى أن الحكومة السورية الجديدة، التي يقودها أحمد الشرع، قد أقامت علاقة سرية مع شبكة حقاني في أفغانستان وقد عقدت اجتماعات بين الوفد السوري وزعيم شبكة حقاني. بينما تحاول طالبان إقامة علاقات سياسية رسمية مع سوريا، لا يزال الطريق أمام قوات القاعدة لدخول أفغانستان يديره شبكة حقاني...


صلة سرية بين سوريا وشبكة حقاني

تشير التقارير الموثوقة إلى أنه في الأشهر الأخيرة، تم إقامة علاقة سرية بين الحكومة السورية التي يقودها أحمد الشرع وشبكة حقاني في أفغانستان، مع عقد اجتماعات بين الوفد السوري وسراج الدين حقاني، زعيم الشبكة. تتماشى هذه الاتصالات مع العلاقات السابقة بين شبكة حقاني وقوات القاعدة في سوريا وتستمر حتى يومنا هذا.

وفقًا للمعلومات المتاحة، فإن العديد من القوات الأفغانية التي عملت ضد حكومة بشار الأسد بعقلية طالبان تحت أحمد الشرع تتواصل فقط مع شبكة حقاني وليس لديها اتصال مباشر مع الشيخ هبة الله، زعيم طالبان، أو مع عناصر أخرى من الإمارة.

جهود طالبان لإقامة علاقات رسمية

بعد سقوط حكومة بشار الأسد وظهور الحكومة السورية الجديدة بقيادة أحمد الشرع، سعت طالبان لإرسال وفدها السياسي إلى سوريا لإقامة علاقات رسمية. ومع ذلك، بموجب أمر من قيادة الإمارة، أصبح وزارة الخارجية في طالبان مسؤولة عن تسهيل ظروف سفر الوفد، ولكن حتى الآن، لم تستجب سوريا بإيجابية لهذه الطلبات.

الاتصالات الدبلوماسية ورسالة تحية

على الرغم من عدم وجود تقدم رسمي، اتصل أمير خان متقي، وزير خارجية طالبان، بنظيره السوري وأكد على تعزيز العلاقات بين البلدين. بالإضافة إلى ذلك، تم إرسال رسالة من رئيس وزراء طالبان للتهنئة أحمد الشرع على اختياره رئيسًا للفترة الانتقالية، ولكن لم يتم تلقي أي رد رسمي من الحكومة السورية الجديدة.

إدارة قوات القاعدة الداخلين إلى أفغانستان

بالإضافة إلى هذه الجهود، تشير التقارير إلى أنه تم نقل بعض قوات القاعدة الذين حلفوا الولاء لطالبان من سوريا إلى أفغانستان. وقد ذكرت مصادر موثوقة أن هذه الحركة للقوات تُدار من قبل سراج الدين حقاني، وأن الاتصال المستمر لشبكة حقاني مع قوات القاعدة في سوريا لا يزال قائمًا.

تسلط العلاقات السرية بين الحكومة السورية الجديدة وشبكة حقاني، إلى جانب جهود طالبان لإقامة علاقات دبلوماسية، الضوء على تعقيد التطورات السياسية والأمنية في المنطقة. كما يؤكد هذا الملف على أن شبكة حقاني تواصل لعب دور رئيسي في إدارة حركة قوات القاعدة والحفاظ على اتصالاتها السابقة مع الجماعات الميليشا.

شاركوا هذا الخبر مع اصدقائكم!

دیدگاه ها بسته شده است

آخر الاخبار