اجتماعي, الأخبار, الحوادث, سياسة -+

2025-11-30

تحذيرات باكستانية: 7.2 مليار دولار من الأسلحة الأمريكية في أفغانستان تهدد الأمن الإقليمي

طالبان 1 550x295 - تحذيرات باكستانية: 7.2 مليار دولار من الأسلحة الأمريكية في أفغانستان تهدد الأمن الإقليمي

أحمد شريف شودري، المتحدث باسم الجيش الباكستاني، شدد بنبرة تحذيرية على أن الكمية العالية من الأسلحة الأمريكية التي تُقدر قيمتها بـ 7.2 مليار دولار المتروكة في أفغانستان تهدد أمن عدة دول في المنطقة...


عبر المتحدث باسم الجيش الباكستاني عن قلقه الشديد بشأن المليارات المتبقية من الأسلحة الأمريكية في أفغانستان، محذراً من أن هذه المعدات تهدد أمن عدة دول في المنطقة. كما أكد أن أي دولة تُسلح نظام طالبان تُسلح الإرهاب بشكل فعال، وأن إسلام آباد لديها مشكلة مع نظام لا يمثل الشعب.

​تحذير بشأن أسلحة أمريكية بقيمة 7.2 مليار دولار في أفغانستان

تحدث أحمد شريف شودري، المتحدث باسم الجيش الباكستاني، بنبرة تحذيرية خلال مؤتمر صحفي حول عواقب الوجود الواسع للأسلحة الأمريكية في أفغانستان بعد انسحاب القوات الأجنبية. وشدد على أن الكمية الكبيرة من الأسلحة الأمريكية المتبقية، والتي تقدر بنحو 7.2 مليار دولار، أصبحت مصدر قلق أمني خطير للمنطقة وقد تكون خطيرة على عدة دول.

​نظام طالبان لا يمثل الشعب

أوضح شودري، في جزء من تصريحاته، أن إسلام آباد لديها مشكلة مع نظام طالبان، وليس مع الشعب الأفغاني. وقال:
ليس لدينا مشكلة مع الشعب الأفغاني، لكن لدينا مشكلة مع نظام طالبان في أفغانستان؛ هذا النظام لا يمثل شعب أفغانستان.

انتقد المتحدث باسم الجيش الباكستاني بشدة سياسات كابول، مضيفاً أن هذا النظام قد تجاهل تمامًا نصف سكان أفغانستان، وهم النساء.

​تسليح طالبان هو تسليح للإرهاب

حذر المتحدث باسم الجيش الباكستاني من أن إيواء طالبان من قبل جماعات مثل داعش والقاعدة والأويغور وتهريك طالبان باكستان (TTP) قد حول هذه الحكومة إلى تهديد إقليمي. مشيراً إلى هذه المشكلة، قال:
أي دولة تقدم أسلحة عسكرية لنظام طالبان فإنها تسلح الإرهابيين بشكل فعال.

وشدد شودري على أن باكستان لا تميز في التعامل مع الجماعات المسلحة، وأن الإرهابي الجيد الوحيد هو الإرهابي الميت.

​تعقيد أمن الحدود ووقف التجارة

أشار شودري أيضاً إلى صعوبات السيطرة على الحدود المشتركة مع أفغانستان وشرح أن الهيكل القبلي والقرى المقسمة على جانبي الحدود، بالإضافة إلى غياب الحكم الفعال على الجانب الأفغاني، قد عَقَّدَت من إشراف الأمن. وقال إن النزاعات تبدأ عندما تقوم دولة على الجانب الآخر بإطلاق النار أولاً على نقاطك، ثم يعبر الإرهابيون من خلال الثغرات التي تم إنشاؤها.

ربط المتحدث باسم الجيش الباكستاني أيضاً إغلاق بعض طرق التجارة مع أفغانستان بمخاوف أمنية، مشيراً: لا يمكن أن تتواجد الدماء والتجارة في نفس الوقت. وحدد الحفاظ على حياة وممتلكات السكان الباكستانيين كأولوية رئيسية في اتخاذ القرار بشأن نقاط العبور الحدودية.

في الختام، كرر شودري أن استمرار وصول الجماعات الإرهابية إلى الأسلحة المتقدمة في أفغانستان، خاصة تلك التي تُركت بعد الانسحاب الأمريكي، يشكل تهديدًا خطيرًا ليس فقط لباكستان ولكن للمنطقة بأسرها.

شاركوا هذا الخبر مع اصدقائكم!

دیدگاه ها بسته شده است

آخر الاخبار