أفادت منظمة أطباء بلا حدود (MSF) بتراجع بنسبة 28% في عدد الزيارات النسائية إلى مستشفياتها في مدينة هرات منذ أن فرضت طالبان ارتداء البرقع على النساء والفتيات في المحافظة...
أصدرت منظمة أطباء بلا حدود بيانًا على موقعها الإلكتروني تتحدث فيه عن التأثير الشديد للتنظيم الجديد لطالبان على وصول النساء إلى خدمات الرعاية الصحية في محافظة هرات. وأشارت المنظمة إلى أنه لوحظ انخفاض ملحوظ في عدد النساء اللواتي يسعين إلى العلاج الطبي في مرافقها عقب تطبيق إلزام الحجاب على النساء.
وقد أبلغت نساء من هرات وسائل الإعلام أنه منذ حوالي عشرة أيام، وجهت وزارة الترويج للفضيلة والنهي عن المنكر التابعة لطالبان النساء والفتيات بعدم مغادرة منازلهن دون ارتداء البرقع.
في إعلانها، أكدت منظمة أطباء بلا حدود أن هذا المرسوم المفاجئ يضيف مزيدًا من القيود على مشاركة النساء في الحياة اليومية. كما سلط البيان الضوء على أن هذا القرار يزيد من تفاقم الحواجز الموجودة التي تحد بالفعل من وصول النساء إلى خدمات الرعاية الصحية الأساسية. وتشير الأبحاث التي أجرتها المنظمة إلى أنه بين الخامس والسابع من نوفمبر، انخفضت الزيارات النسائية إلى مستشفيات أطباء بلا حدود بنسبة 28%. تعكس هذه الإحصائية العواقب المباشرة لقيود طالبان على الصحة البدنية والعقلية للنساء في هرات.
منذ استعادة السلطة في أغسطس 2021، فرضت طالبان قيودًا شاملة ومستدامة على جميع جوانب حياة النساء والفتيات الأفغانيات، بدءًا من التعليم إلى التنقل اليومي والتوظيف. وقد قوبلت هذه التدابير بانتقادات واسعة واحتجاجات من منظمات حقوق الإنسان الدولية.