اجتماعي -+

2026-08-27

نجاة ضحية هجوم مطار كابول تدعو للمساعدة بعد خمس سنوات من المعاناة في باكستان

مردان مسلح على سيارة نقل خضراء مع مدفع مركب في شوارع كابول

بعد خمس سنوات من الهجوم الانتحاري في مطار كابول، تتحدث ناجية عن التحديات التي تواجهها هي وأطفالها في باكستان، داعية المنظمات الدولية لتقديم المساعدة.


حياة عائلة ضحية هجوم مطار كابول بعد خمس سنوات

تحدثت امرأة فقدت زوجها في التفجير الانتحاري الذي وقع في 26 أغسطس 2021 بمطار كابول، مشيرةً إلى التغييرات الجذرية التي طرأت على حياتها وحياة أطفالها الأربعة منذ ذلك اليوم الأليم. وطلبت في حديثها مع إذاعة أوروبا الحرة عدم الكشف عن هويتها بسبب حساسية وضعها. كان زوجها يعمل في مكتب استشارات مالية، وبعد انهيار الحكومة الجمهورية، قررت العائلة مغادرة البلاد.

تذكرت يوم الهجوم، وقالت إنهم ذهبوا إلى المطار على أمل الهروب من أفغانستان. “أصيب برصاصة واحدة، وعندما حاولت إيقاف النزيف بشالتي، رأيت جرحًا كبيرًا في كتفه اليسرى”، كما سردت. تعرض زوجها للإصابة في الهجوم وتوفي لاحقًا متأثرًا بجراحه.

تحديات الحياة في باكستان

بعد فقدان زوجها، انتقلت هذه المرأة وأطفالها إلى باكستان، إلا أنهم لم يحصلوا على أي مساعدة من المنظمات الدولية خلال السنوات الخمس الماضية. تعبر عن قلقها بشأن مستقبل أطفالها، حيث لا يزالون خارج المدرسة ويكافحون للبقاء على قيد الحياة: “للأسف، لم تساعدني أي منظمة. نعيش في باكستان، والوضع صعب للغاية.”

وأكدت على مأساة أطفالها قائلة: “أكبرهم الآن 17 عامًا، والبقية لم يذهبوا إلى المدرسة أيضًا. لقد أصبحت الحياة تحديًا كبيرًا بالنسبة لي.” لقد أدت الأوضاع الاقتصادية الصعبة وغياب دخل ثابت إلى تحويل حياتهم إلى صراع مستمر.

عواقب الهجوم الانتحاري والإجراءات القانونية الجارية

حدث الهجوم الانتحاري في مطار كابول خلال أيام فوضوية حيث كانت القوات الأمريكية تنسحب وتقوم بإجلاء حلفائها الأفغان، مما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 170 أفغانيًا و13 جنديًا أمريكيًا. وقد صرحت النيابة العامة في الولايات المتحدة بأن محاكمة المسؤولين عن الهجوم لا تزال جارية.

توجهت هذه المرأة بنداء إلى الدول والمنظمات الدولية لمساعدتها وعائلتها على الهروب من ظروفهم الصعبة: “ارجوكم، أنقذوني وأطفالي من باكستان. نحن نواجه ظروفًا قاسية للغاية.”

شاركوا هذا الخبر مع اصدقائكم!

دیدگاه ها بسته شده است

آخر الاخبار