أشادت عائشة وهب، النائبة المنتخبة حديثًا في الكونغرس، بأهمية العلاقات الدبلوماسية مع حكومة طالبان، وانتقدت أمراء الحرب المدعومين من الولايات المتحدة.
عبرت عائشة وهب، النائبة الجديدة، عن استيائها من أمراء الحرب الذين تدعمهم الولايات المتحدة، مشيرةً إلى أنهم بدلاً من خدمة مصالح أفغانستان، قاموا بنهب البلاد.
وفي مقابلة مع “ديموكراسي ناو”، أكدت وهب على ضرورة أن تسعى الولايات المتحدة إلى تحقيق الدبلوماسية مع نظام طالبان. وأشارت إلى أنه بغض النظر عن المجموعة التي تتولى السلطة، يجب إقامة علاقات دبلوماسية لتعزيز تأثير إيجابي على حقوق الإنسان وحقوق المرأة.
كما سلطت النائبة الضوء على جغرافية أفغانستان ومواردها، مشيرةً إلى أن البلاد محاطة بدول متعددة، وأنه ينبغي على الولايات المتحدة اتخاذ خطوات للتعاون والتوقيع على اتفاقيات بشأن موارد أفغانستان.
انتقدت وهب الولايات المتحدة لعدم استغلال قدراتها الدبلوماسية بشكل فعّال في هذا الخصوص، كما ذكرت وجود مجموعات أمراء حرب أخرى في أفغانستان تسعى للسيطرة على السلطة.
عائشة وهب، السيناتور من كاليفورنيا وعضو في الحزب الديمقراطي، فازت مؤخرًا في انتخابات خاصة لملء مقعد “إريك سوالي” في مجلس النواب الأمريكي، لتصبح أول أمريكية من أصل أفغاني تدخل الكونغرس. جاء هذا الفوز في ظل معارضة مالية كبيرة، حيث أنفقت مجموعات سياسية منافسة ملايين الدولارات لتعطيل نجاحها.
وفقًا لتقرير من “بوليتكو”، خصصت لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية (AIPAC) ومجموعات ذات صلة أكثر من 5 ملايين دولار لمنع انتخاب عائشة وهب.
ولدت عائشة وهب عام 1987 في نيويورك، حيث هاجرت عائلتها إلى الولايات المتحدة أثناء الحرب السوفيتية الأفغانية. tragically، فقدت والديها في سن صغيرة وتم تربيتها على يد أوصياء اعتبارًا من التاسعة من عمرها. تابعت وهب تعليمًا موسعًا، حيث حصلت على درجة دكتوراه في العلوم السياسية وإدارة الأعمال والعمل الاجتماعي.