
عيشة وهب، ممثلة الكونغرس الأميركي التي تم انتخابها حديثاً، انتقدت أمراء الحرب المدعومين من واشنطن، مشددة على ضرورة الحفاظ على الدبلوماسية مع حكومة طالبان.
تحدثت عيشة وهب، العضوة الجديدة في الكونغرس، ضد أمراء الحرب الذين تلقوا الدعم الأميركي، مشيرة إلى أنهم بدلاً من خدمة مصالح أفغانستان، قاموا بنهب البلاد.
في مقابلة مع برنامج “الديمقراطية الآن”، أكدت وهب على ضرورة أن تسعى الولايات المتحدة إلى إقامة علاقات دبلوماسية مع حكومة طالبان. وجددت التأكيد على أن الدبلوماسية تعد أمراً حيوياً للتأثير بشكل إيجابي على حقوق الإنسان وحقوق المرأة، بغض النظر عن الجماعة الحاكمة.
كما أشارت هذه الممثلة المنتخبة إلى جغرافيا أفغانستان ومواردها، لافتةً إلى أن البلاد محاطة بدول عديدة، وأن على الولايات المتحدة اتخاذ خطوات استباقية للتعاون والتفاوض بشأن موارد أفغانستان.
وأبرزت وهب حاجة أفغانستان إلى شركاء جدد، وانتقدت الولايات المتحدة لعدم استغلال قدراتها الدبلوماسية بشكل كامل في هذا السياق. وتحدثت أيضاً عن فصائل أمراء الحرب الأخرى في أفغانستان التي تتنافس على السلطة.
فازت عيشة وهب، النائبة من كاليفورنيا وعضو الحزب الديمقراطي، مؤخراً في انتخابات خاصة لشغل مقعد إريك سوالو في مجلس النواب، لتصبح أول أميركية أفغانية تمثل في الكونغرس الأميركي. جاء هذا الفوز بالرغم من إنفاق مجموعات سياسية متنافسة ملايين الدولارات لعرقلة نجاحها.
وبحسب تقرير من “بوليتيكو”، أنفقت لجنة الشؤون العامة الأميركية الإسرائيلية (إيباك) مع مجموعات ذات صلة أكثر من خمسة ملايين دولار لمنع فوز عيشة وهب في الانتخابات.
ولدت عيشة وهب في عام 1987 في مدينة نيويورك. هاجرت عائلتها إلى الولايات المتحدة خلال الحرب السوفيتية الأفغانية. للأسف، فقدت والديها في سن صغيرة وترعرعت تحت رعاية آخرين منذ سن التاسعة. وقد تابعت وهب تعليمها العالي في مجالات العلوم السياسية، وإدارة الأعمال، وعلم الاجتماع، وحصلت على درجة الدكتوراه في هذه المجالات.