اجتماعي, الأخبار, الحوادث, سياسة -+

2025-11-16

رحمت الله نبيل: الشعب الأفغاني يرفض استغلال طالبان للاعتداءات الباكستانية

رحمت الله نبیل 550x295 - رحمت الله نبيل: الشعب الأفغاني يرفض استغلال طالبان للاعتداءات الباكستانية

رحمت الله نبيل، رئيس مديرية الأمن الوطني السابقة في الجمهورية، أكد في تغريدة أن معارضة الشعب الأفغاني للاعتداءات والهجمات التي تشنها باكستان لا علاقة لها بدعم طالبان، وأن هذه المجموعة ليس لها الحق في استغلال هذا الموقف لمصالحها الخاصة...


الخلفية السرية لطالبان مع استخبارات باكستان

عبّر رحمت الله نبيل، رئيس مديرية الأمن الوطني السابقة في جمهورية أفغانستان، عن موقف قوي بشأن التوترات المستمرة بين طالبان وباكستان، في محاولة لتحديد الحدود بين الموقف الوطني لشعب أفغانستان والألعاب السياسية لطالبان.
قال في حسابه على وسائل التواصل الاجتماعي في إكس (سابقًا تويتر) إن المعارضة العامة لشعب أفغانستان للاعتداءات والهجمات التي تشنها باكستان لا تتعلق بدعم طالبان، وأنه لا ينبغي لهذه المجموعة تفسير هذا الموقف لصالحها.
كتب نبيل: يعرف شعب أفغانستان باكستان جيداً، فضلاً عن الوجه السيئ السمعة لطالبان. يجب ألا ينسوا أن طالبان كانت لها علاقات سرية مع استخبارات باكستان لمدة ثلاثين عامًا وعملت ضد المصالح الوطنية لأفغانستان في عدة حالات.

تصاعد التوتر؛ علاقة التجارة على وشك التوقف

تأتي هذه التصريحات في وقت وصلت فيه التوترات بين حكومة طالبان المؤقتة وإسلام آباد إلى أعلى مستوياتها في السنوات الأخيرة. أدى هذا النزاع إلى توقف شبه كامل للعلاقات التجارية الثنائية، وتكرار الاتهامات الأمنية – بما في ذلك الهجمات على الحدود، ودعم الجماعات المعارضة، وانتهاكات السيادة – في البيانات الرسمية من كلا الجانبين.
وقد أشار نبيل سابقًا إلى أن الدول في المنطقة أصبحت واعية لألعاب استخبارات باكستان في أفغانستان ولم تعد راغبة في التعاون معها. يمكن تفسير هذا التوجه كجهد لتغيير ميزان القوى وزيادة الوعي الإقليمي في وسط وجنوب آسيا.

جهد لمنع استخدام الشعب في الحرب بالوكالة

تمتد تعليقات نبيل إلى ما هو أبعد من النقد التاريخي وتُعتبر جهدًا واعيًا لفصل الخطاب العام للأفغان عن السرد التنافسي الحالي بين طالبان وباكستان. الهدف من هذا الموقف هو منع الشعب الأفغاني من أن يصبح أدوات في حرب بالوكالة إقليمية. يشير هذا التوجه إلى أن الطبقات غير الرسمية من السلطة، خاصة الشخصيات الأمنية السابقة، لا تزال تلعب دورًا في تعريف الخطاب الوطني لأفغانستان في غياب المؤسسات الديمقراطية.
يُظهر تصاعد التوتر بين طالبان وباكستان، على الرغم من التاريخ العميق للتعاون الاستراتيجي، أن الاعتماد السابق قد تحول إلى امتثال أمني أحادي الجانب، الذي يواجه الآن جهود طالبان من أجل الاستقلال العملياتي. يعتقد المراقبون أن هذا الاتجاه قد يخلق فرصًا جديدة لأفغانستان في المنطقة بالإضافة إلى تفاقم الأزمات الأمنية الداخلية بشكل حاد.

شاركوا هذا الخبر مع اصدقائكم!

دیدگاه ها بسته شده است

آخر الاخبار