ناصر أحمد فائق، القائم بأعمال بعثة أفغانستان الدائمة لدى الأمم المتحدة، رد بقوة على الطلبات المتكررة من أمير خان متقي بأن تتولى طالبان مقعد البلاد في الأمم المتحدة، مشيراً إلى أن مزاعمهم غير مستندة قانونياً بسبب عدم توفر الشرعية الداخلية والدولية.

أكد فائق أن مقعد الأمم المتحدة يجب أن يكون مخصصاً للحكومات التي تنبثق من إرادة الشعب. وانتقد طالبان لتضييقها على حرية التعبير وفرض قيود صارمة على حقوق المرأة في العمل والتعليم، مشيراً إلى أن مثل هذه الأفعال تتعارض مع المعايير العالمية المعتمدة. حالياً، تحتفظ الأمم المتحدة برفض نقل هذا المقعد إلى طالبان بسبب غياب الإجماع الدولي وفشل كابول في إنشاء هيكل سياسي شامل. نتيجة لذلك، لا يزال تمثيل أفغانستان بيد دبلوماسيي الحكومة السابقة.