أعلن وزير الصناعة والتجارة في حركة طالبان عن استعداد أفغانستان لاستقطاب الاستثمارات من الشركات الصينية والأوزبكية في مختلف القطاعات خلال اجتماعٍ حديث.
أبرز الوزير نور الدين عزيزي استعداد أفغانستان لاستقبال الاستثمارات في مجالات التعدين والزراعة والطاقة خلال مؤتمر الأعمال في سورخانداريا.
شهد المؤتمر، الذي عُقد في مركز التجارة الدولي في ترمذ، تأكيد عزيزي على أهمية تعزيز العلاقات الاقتصادية مع أوزبكستان والصين. وأقر بعلاقة الصين كطرف اقتصادي رئيسي لأفغانستان وأكد على ضرورة زيادة الصادرات إلى أسواقها.
صرح عزيزي أن حركة طالبان جاهزة لخلق بيئة مناسبة للاستثمار الأجنبي في مجالات التعدين والزراعة والصناعات ذات القيمة المضافة والبنية التحتية الاقتصادية. كما دعا إلى إنشاء ممرات نقل جديدة من وسط آسيا إلى الصين.
وفقًا للوزير، فإن الاتفاقيات بين القطاعين الخاصين في أفغانستان وأوزبكستان تمهد الطريق لسبل جديدة للتجارة والنقل. ويمكن أن تعمل مثل هذه التعاونات على تعزيز الاعتماد الاقتصادي المتبادل بين الدول المجاورة.
خلال الحدث، ناقش المسؤولون من طالبان وأوزبكستان والصين مختلف فرص التجارة والاستثمار. كما زار عزيزي ووفده معرضًا يسلط الضوء على المنتجات الأوزبكية.