أمير خان متكي، وزير خارجية طالبان، صرّح بأنه لا حاجة لإجراء مفاوضات مع المعارضين السياسيين والمسلحين، مؤكدًا أن القضايا التي تواجه أفغانستان قد تم حلها بشكل كاف.
أكد متكي أن كابول لا ترى ضرورة للدخول في مفاوضات مع المعارضين السياسيين والمسلحين، معتبرًا أن بدء عملية سياسية جديدة لا مبرر له في ظل الظروف الحالية.
في مقابلة مع بي بي سي، نفى متكي وجود معارضين مسلحين لطالبان داخل أفغانستان، وقلل من الهجمات الأخيرة التي قامت بها مجموعات معارضة، معتبرًا إياها ليست قضية مهمة.
صرّح وزير الخارجية بأن جميع الأفغان لديهم الحق في العودة إلى وطنهم والعيش بحرية داخل البلاد. وأعاد التأكيد على أنه رغم أن أبواب أفغانستان مفتوحة أمام المعارضين الراغبين في العودة، إلا أنه لا توجد حاجة ملحوظة لبدء عملية سياسية جديدة.
فيما يتعلق بعدم الاعتراف الدولي بطالبان، صرح متكي بأن هذه القضية وحدها لن تحل مشكلات أفغانستان. ويعتقد أن الحكومة الحالية في حالة أفضل مقارنةً بفترة حكمها السابقة من 1996 إلى 2001.
بعد خمس سنوات من عودة طالبان إلى السلطة، لا تزال الحركة غير معترف بها عالميًا كحكومة رسمية لأفغانستان. وقد وضعت الدول الغربية شروطًا للاعتراف، مثل تشكيل حكومة شاملة واحترام حقوق الإنسان. في هذا السياق، تبرز روسيا كالدولة الوحيدة التي اعترفت بطالبان كسلطات شرعية في أفغانستان.