رد وزير خارجية طالبان على دعوة ترامب لتواجد عسكري، مؤكدًا أن الشعب الأفغاني يرفض أي وجود عسكري أجنبي ويؤكد على أهمية التعاون الاقتصادي.
شدد أمير خان متكي، وزير خارجية طالبان، في مقابلة مع صحيفة نيويورك تايمز، على أن الأفغان لا يرغبون في وجود قوات عسكرية أجنبية على أراضيهم. وأشار إلى الطلبات المتكررة لترامب بشأن إعادة قاعدة باغرام، قائلًا: “لا يرغب أي أفغاني في وجود عسكري لدولة أخرى في أفغانستان.”
وأضاف متكي أن هذا الرفض لا يعني قطع الروابط السياسية والاقتصادية مع الولايات المتحدة. وقد اقترح أن تعيد واشنطن فتح سفارتها في كابول وتستثمر في المشاريع الاقتصادية في أفغانستان.
أشار وزير الخارجية إلى المجالات التي يمكن أن تكون فيها الاستثمارات الأمريكية مفيدة، مشيرًا إلى مناجم أفغانستان وسدودها وطرقها. واعتبر هذه المشاريع جزءًا من “فصل جديد” في العلاقة بين الدولتين.
بل، دعا متكي إلى إعادة فتح البعثات الدبلوماسية الأفغانية في الولايات المتحدة. يأتي ذلك في الوقت الذي أفادت فيه وزارة الخارجية الأمريكية برد سلبي على إمكانية استئناف العلاقات مع طالبان.
وأفادت نيويورك تايمز بأن كابول قد وقعت اتفاقيات دفاع مع روسيا واتفاقيات تجارية مع دول آسيا الوسطى في محاولة للتخلص من عزلتها. بالإضافة إلى ذلك، يقوم بعض الدبلوماسيين الأمريكيين السابقين بالدعوة لاستئناف المحادثات بين واشنطن وطالبان.