سراج الدين حقاني، وزير الداخلية في طالبان، أكد أن تحرير القدس هو شرط أساسي لنجاح أفغانستان ودعا إلى التضامن مع أهل غزة.
في احتفالية بمناسبة الذكرى الخامسة لتولي طالبان السلطة في كابول، أكد سراج الدين حقاني أن الانتصار الحقيقي لأفغانستان لن يتحقق إلا عندما يتحرر الشعب الفلسطيني.
وأشار حقاني إلى الوضع المأساوي الذي يواجهه الفلسطينيون، موضحاً أنه حتى يتحررا غزة والقدس، ستظل السعادة الحقيقية للشعب الأفغاني بعيدة المنال. ووصف الانتصارات الحالية بأنها غير ذات قيمة، مشيراً إلى أن معاناة أهل غزة تُعد عاراً على الردود اللفظية فقط من المجتمع الدولي.
عبّر حقاني عن أمله في أن يمنح الله الحرية لشعب غزة، داعياً المسلمين في كل مكان إلى الاستيقاظ لدعمهم. وأكد أن الشعب الأفغاني يشترك مع الفلسطينيين في الأفراح والأحزان.
مدح وزير الداخلية في طالبان صمود الشعب الفلسطيني، مضيفاً أن آلامهم ومعاناتهم لا تُنسى. وقد أعاد مسؤولو طالبان التأكيد على دعمهم لحقوق الفلسطينيين في مناسبات سابقة.
كما شدد المولوي حسن أخوند، رئيس وزراء حكومة طالبان، على أهمية دعم المسلمين الفلسطينيين، مشيراً إلى ضرورة إبقاء معاناتهم في صدارة اهتمام العالم.