اختتم سيرجي لافروف، وزير الخارجية الروسي، زيارته للصين مؤكدًا على أهمية استمرار المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة. ووصف الأنشطة النووية الإيرانية بأنها سلمية، مشيرًا إلى تقارير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وأوضح أن روسيا مستعدة لتعويض نقص الطاقة الناجم عن الأزمة في الشرق الأوسط لصالح الصين وحلفائها الآخرين...
بعد انتهاء مهمته الدبلوماسية في بكين، أشار لافروف إلى التنسيق الكامل بين موسكو وبكين بشأن ملف إيران النووي والأزمة العالمية للطاقة. وفي مؤتمر صحفي، كشف النقاب عن استشارات موسعة مع المسؤولين الصينيين تتعلق بالشرق الأوسط، واعتبر أن الدبلوماسية هي الحل الوحيد القابل للتطبيق في ظل حالة الجمود الحالية.
كانت نقطة التركيز في تصريحات لافروف هي استعداد روسيا للتعامل مع أزمة الطاقة الناجمة عن الحرب المستمرة في الشرق الأوسط. ومع وجود تهديدات في مضيق هرمز والتقلبات في أسواق النفط، طمأن لافروف بأن روسيا لديها القدرة على تعويض نقص الطاقة لصالح الصين وشركائها الآخرين. تعكس هذه الرسالة تعزيز الروابط الاستراتيجية بين روسيا والصين في مواجهة التداعيات الاقتصادية للصراعات الإقليمية.
أظهرت زيارة لافروف للصين أن روسيا والصين تسعيان إلى إنشاء جبهة موحدة بشأن القضايا في غرب آسيا. إن تأكيده على الحلول الودية للنزاعات ودعمه للموقف الإيراني في المفاوضات يبعث برسالة واضحة إلى واشنطن مفادها أن موسكو وبكين لن تسمحا بالضغوط الأحادية لتغيير ميزان القوى في الملف النووي. وانتهت هذه المناقشات في ظل تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، التي وصلت إلى نقطة حرجة بسبب النزاعات المستمرة في عام 2026.