صور -+

2026-09-18

مزاعم تربط جيفري إبستين بجهاز الموساد لاستخدامه لابتزاز ترامب بشأن إيران

كشف ضابط سابق في جهاز الموساد الإسرائيلي والجيش أن جيفري إبستين كان عميلًا لهذا الجهاز، مدعيًا أن بنيامين نتنياهو يستخدم الآن وثائق وفيديوهات سجلها إبستين لابتزاز دونالد ترامب بشأن قضايا استراتيجية رئيسية، لا سيما في الصراع مع إيران.

أبعاد جديدة لعلاقات ترامب الاستراتيجية

مع تصاعد التوترات بين واشنطن وطهران، كشفت تصريحات مسؤول سابق في الاستخبارات الإسرائيلية عن أبعاد جديدة في العلاقة السرية بين دونالد ترامب وبنيامين نتنياهو. يزعم الضابط السابق في الموساد أن شبكة جيفري إبستين لم تكن مجرد مشروع شخصي، بل كانت عملية استخباراتية معقدة تحت إشراف الموساد وبالتعاون الكامل مع الاستخبارات البريطانية (MI6).

إبستين: فخ للنخب السياسية

وفقًا لهذا الكشف، كانت الدور الرئيسي لجيفري إبستين هو جمع الوثائق والأدلة المتعلقة بالسلوكيات التي تضع الشخصيات العالمية في موضع حرج. ويدعي المسؤول الإسرائيلي السابق أن الموساد، من خلال هذه الشبكة، يمتلك بنك معلومات ضخم من الأفلام والسجلات ضد كبار السياسيين في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك دونالد ترامب. ويزعم أن نتنياهو يستخدم هذه الوثائق كورقة ضغط لإجبار البيت الأبيض على تبني سياسات صارمة ضد إيران.

الابتزاز السياسي في قضية إيران

يعتقد هذا المحلل الأمني أن دعم ترامب الثابت للمواقف العسكرية الإسرائيلية والتدخل المباشر للولايات المتحدة في صراع مع إيران يتجاوز مجرد الاتفاقات الدبلوماسية التقليدية. ويزعم أنهم وضعوا ترامب في موقف يجعل لديه فعليًا خيارًا واحدًا فقط، وهو الانصياع لمطالب تل أبيب عن طريق التهديد بإصدار وثائق تتعلق بقضية إبستين. قد توفر هذه السيناريوهات نظرة ثاقبة على سبب إصرار ترامب على إنفاق مليارات الدولارات على حرب تواجه معارضة داخلية كبيرة في الولايات المتحدة.

شاركوا هذا الخبر مع اصدقائكم!

دیدگاه ها بسته شده است

أكثر الأخبار قراءة