
أصدر مجلس اللاجئين النرويجي بيانًا جديدًا يُسلط الضوء على العواقب الإنسانية للصراعات الحدودية الأخيرة في شرق أفغانستان، مشيرًا إلى أن المساعدات الطارئة قد وُفرت لأكثر من 18,000 مواطن متأثر.
أعلن مجلس اللاجئين النرويجي عن توسيع برامج الدعم للاستجابة للاحتياجات الفورية للعائلات النازحة نتيجة الاشتباكات بين طالبان وباكستان.
وفقًا للإعلان، تلقى ما لا يقل عن 9,500 فرد مستلزمات منزلية أساسية، وأدوات مطبخ، ومعدات إيواء طارئة. بالإضافة إلى ذلك، استفاد حوالي 7,000 شخص من حزم صحية، بينما حصل نحو 2,000 فرد على مساعدات نقدية؛ غير أنه لم يتم الكشف عن المبالغ الدقيقة لهذه المساعدات.
عبّر المجلس عن شكره للدعم المقدم من الحكومة النرويجية، مؤكدًا أن المساعدات المستمرة ضرورية لاستمرار عمليات الإغاثة في أفغانستان. وقد حذرت المنظمة سابقًا من أن آلاف العائلات قد اضطرت لمغادرة منازلها بسبب الصراعات الحدودية وتعيش في ظروف قاسية مع وصول محدود للخدمات الأساسية.
أفاد مسؤولون من طالبان بأن أكثر من 27,000 عائلة قد تم تهجيرها في 9 مقاطعات في أفغانستان بسبب التوترات والهجمات الناتجة عن باكستان. وفي الختام، سلط مجلس اللاجئين النرويجي الضوء على الاحتياجات الإنسانية الكبيرة المستمرة في المناطق الحدودية وناشد المجتمع الدولي بالحفاظ على الدعم المالي والانتباه إلى الأزمة الإنسانية في أفغانستان، التي لا تزال تُبقي الملايين في حاجة إلى مساعدات الإغاثة.