سراج الدين حقاني، وزير الداخلية لدى طالبان، أدلى بتصريحات جريئة ونادرة في محافظة خوست، معترفًا بأن الحكام في كابل لجأوا إلى العنف والإذلال والخوف للحفاظ على سلطتهم. وأكد أن الحكومة التي تحكم عبر الخوف والقوة ليست حكومة حقيقية، داعيًا إلى إنهاء هذا النهج وتعزيز الحب والثقة بين السلطات والشعب.
أدلى سراج الدين حقاني، وزير الداخلية لدى طالبان، بتصريحات مثيرة للجدل وغير مسبوقة حول سبل الحكم في كابل يوم أمس في محافظة خوست، حيث تناول بشكل صريح النهج الذي يتبعه الحكام الحاليون.
شدد حقاني على أن المبادئ الأساسية للحكومة الجيدة يجب أن تعتمد على علاقة إيجابية مع الشعب: إن الحكومة التي تدير شعبها فقط من خلال التخويف ليست حكومة. يجب أن يكون هناك رابط من الحب والثقة بين المحكومين والحكومة.
دعا وزير الداخلية لدى طالبان، مشبهاً الوضع الراهن بالماضي، إلى إنهاء فوري للممارسات الجارية: لقد عانينا يوماً على أيدي الإمبراطوريات العالمية، ومع ذلك نحن الآن نفتقر إلى الصبر ونقوم بإدانة وإذلال شعبنا الخاص. يجب أن يتوقف هذا. كما حدد أن إقامة الاستقرار والشرعية تعتمد على تغيير النهج تجاه الناس: يجب أن نتعامل مع شعبنا بطريقة تزيل العداوة والعداء. إن إصرار حقاني المتكرر على أن الحكومة التي تحكم من خلال الخوف والإكراه ليست حكومة شرعية يشير إلى ضغوط داخلية محتملة أو ربما محاولة لبدء تغييرات في هيكل السلطة وحكم طالبان.