اجتماعي, الأخبار, الحوادث, سياسة -+

2025-12-13

طالبان تعزز قواتها الحدودية بتجنيد مقاتلين من الأويغور وأنصار الله لتهديد الصين وآسيا الوسطى

taliban 550x295 - طالبان تعزز قواتها الحدودية بتجنيد مقاتلين من الأويغور وأنصار الله لتهديد الصين وآسيا الوسطى

تشير التقارير إلى أن طالبان قد قامت بتجنيد مقاتلين مدربين من الأويغور وأعضاء من مجموعة أنصار الله ضمن قوات الحدود الخاصة بهم في بدخشان وتخار للضغط على دول آسيا الوسطى والصين، مما حول الحدود الشمالية الشرقية لأفغانستان إلى مركز لأنشطة الجماعات الإرهابية…

خبراء يحذرون: هيكل حرس الحدود الخاص بطالبان يوفر أرضية لعمليات بالوكالة ضد الصين وآسيا الوسطى

تحذر مصادر استخباراتية وخبراء أمنيون من أن الحدود الشمالية الشرقية لأفغانستان قد أصبحت مركزًا جديدًا لأنشطة الجماعات الإرهابية أكثر من أي وقت مضى. لقد تعرضت دول آسيا الوسطى والصين لتهديدات منظمة.

تجنيد مقاتلين من سوريا للضغط الإقليمي

بدأت طالبان في تجنيد مقاتلين مدربين من الأويغور وأعضاء من مجموعة أنصار الله ضمن قوات الحدود الخاصة بهم في ولايات بدخشان وتخار؛ أفراد عادوا مؤخرًا من المعارك في سوريا. يُقال إن الهدف من هذا الإجراء هو الضغط على دول آسيا الوسطى والصين.

تعيينات لمناصب رئيسية: أكدت مصادر على الأقل داخل جهاز الاستخبارات التابع لطالبان ووزارة دفاع هذه المجموعة أن المناصب الحدودية، لا سيما في مناطق كوف وشاكي وناسي وميمي وخوان وشغنان وواخان وإشكاشيم في ولاية بدخشان، قد تم تسليمها إلى الأويغور ومجموعة أنصار الله. لقد تحولت هذه المناطق إلى نقاط تحكم وموارد تكتيكية لهذه المجموعتين.

هجمات منظمة على طاجيكستان: تؤكد المصادر أن الهجمات الإرهابية التي نفذت من الأراضي الأفغانية نحو طاجيكستان ليست حوادث معزولة، بل جزء من تعاون منظم تنفذه مجموعة أنصار الله في طاجيكستان بالتعاون مع قوات الحدود الخاصة بطالبان.

أسلحة متقدمة: تشير النتائج السابقة إلى أن مقاتلي الأويغور العائدين من سوريا مألوفون بأحدث الأسلحة وتعلموا عملياً كيفية استخدام الطائرات المسيرة لعمليات التتبع والضربات.

يقول المحللون إن طالبان تهدف من خلال هذه الإجراءات إلى إرسال رسالة غير مباشرة إلى الصين وطاجيكستان: إذا رفضوا التعاون، فإن لديهم القدرة على استهداف المصالح الإقليمية لهذه الدول.

مزاعم حول التخطيط المشترك لاغتيال مواطنين صينيين من قبل طالبان والهند

في تقرير آخر، ادعت مصادر أن المواطنين الصينيين في أفغانستان في خطر شديد من الاغتيال، نتيجة لعملية مخططة ومنسقة جيداً. تلعب استخبارات طالبان، حركة طالبان باكستان (TTP)، وحزب تركستان الإسلامي، تحت دعم الاستخبارات الهندية، دورًا في هذه العملية.

أمر بالاغتيال من نيو دلهي: وقد تم الادعاء بأن الهجوم الإرهابي الأخير على المواطنين الصينيين عند الحدود الأفغانية الطاجيكية تم تنفيذه بأوامر من الاستخبارات الهندية وبتعاون مباشر من جهاز استخبارات طالبان، مع توفير جميع المعدات من قبل الهند للإرهابيين.

اجتماعات سرية: وفقًا للتقارير، سافر مسؤولون من الاستخبارات الهندية إلى أفغانستان عدة مرات على مدار عام 2025، وبالإضافة إلى المسؤولين من طالبان، التقوا بممثلي عدة جماعات إرهابية مثل TTP، وجيش تحرير بلوش، والعديد من قادة القاعدة.

توفير طائرات مسيرة متقدمة: مؤخراً، زودت الاستخبارات الهندية عدة طائرات مسيرة متطورة للإرهابيين من طالبان في أفغانستان، وتم نقل بعض هذه الطائرات مباشرة إلى مجموعات مثل TTP، وجيش تحرير بلوش، وحزب تركستان الإسلامي.

تشير التقارير إلى أن الهجوم الأخير على المواطنين الصينيين بالقرب من الحدود الأفغانية الطاجيكية كان عملية مخططة تمامًا تم تنفيذها بشكل مشترك بواسطة TTP وحزب تركستان الإسلامي، مع مشاركة مباشرة من وحدة الاستخبارات لطالبان 561.

شاركوا هذا الخبر مع اصدقائكم!

دیدگاه ها بسته شده است

أكثر الأخبار قراءة