عمر الله صالح، نائب الرئيس الأول السابق لأفغانستان، انتقد بشدة التصريحات الصادرة عن وزير الخارجية القطري حول الدور الناجح لدولة قطر في تحقيق السلام في أفغانستان، مشيرًا إلى أن الدوحة قد تحالفت مع أكثر الفصائل قمعًا ولم تحقق أي سلام.
ردّ عمر الله صالح، نائب الرئيس الأول السابق لأفغانستان، بقوة على التصريحات الأخيرة التي أدلى بها وزير الخارجية القطري حول الدور الفعال لبلاده في إقامة السلام في أفغانستان. وأدان بشكل قاطع موقف الدوحة تجاه طالبان.
في رده على وزير الخارجية القطري، أكد صالح على ضرورة تذكير الحكومة القطرية بأنها قَوَّت فصيلًا يقف ضد بقية الأمة الأفغانية وتواصل دعمه.
وأضاف: “انحازت قطر إلى أكثر الفصائل قمعًا وهمجية في الصراع الأفغاني، ولم تحقق نتيجة لهذا أي سلام.”
سلط نائب الرئيس السابق الضوء على عواقب دعم قطر لطالبان، مشيرًا إلى أن هذه الجماعة، التي قدمت قطر لها الدعم وما زالت، حرمت أكثر من 20 مليون امرأة وفتاة أفغانية من التعليم والرعاية الصحية وأي مشاركة ذات مغزى في الحياة العامة.
وفي استفسار جاد موجه إلى قطر، طرح سؤالًا: “هل هذه هي النسخة من الشريعة الإسلامية التي قمتم بتمويلها وت legitimizing لها؟”
مؤكدًا على رفضه لادعاءات قطر بوجود دور وساطة يستحق الإشادة، شدد على أن الحكومة القطرية ليس لديها سبب للفخر، بل يجب أن تشعر بخجل عميق جراء الدعم الذي قدمته لطالبان.