عمران خان، رئيس وزراء باكستان السابق، في تصريح من السجن، اتهم عاصم منير، رئيس هيئة الأركان العامة للجيش الباكستاني، بالتسبب عمداً في تأجيج العنف في أفغانستان ليقدم نفسه كجهادي دولي ويكتسب دعم الدول الغربية. وحذر من أن هذه السياسات، بما في ذلك طرد اللاجئين، أدت إلى زيادة انعدام الأمن والإرهاب داخل باكستان...
عمران خان، مؤسس حزب حركة إنصاف الباكستانية ورئيس وزراء باكستان السابق، وجه اتهامات خطيرة لرئيس هيئة الأركان العامة في هذا البلد في تصريح مثير للجدل نُشر على وسائل التواصل الاجتماعي باسمه من السجن.
اتهم عمران خان، في بيانه، عاصم منير، رئيس هيئة الأركان العامة للجيش الباكستاني، بتأجيج العنف في أفغانستان عمداً ليقدم نفسه كجهادي دولي ويجذب دعم الدول الغربية.
تعكس هذه الاتهامات الانقسام العميق بين القيادة السياسية السابقة والمؤسسة العسكرية في باكستان.
في جزء آخر من البيان، نسب عمران خان مباشرة سياسات الجيش تجاه أفغانستان كعامل في زيادة الإرهاب في باكستان. وذكر أن إجراءات مثل:
– إشعال انعدام الأمن في أفغانستان،
– تخويف الأفغان،
– طرد اللاجئين، و
– الهجمات بالطائرات المسيرة
كل هذه العوامل ساهمت في زيادة انعدام الأمن والإرهاب داخل باكستان. وقد challenged رئيس وزراء باكستان السابق، من خلال هذه التصريحات، السياسات الأمنية الحالية لحكومة إسلام آباد وحمّل القيادة العسكرية في البلاد مسؤولية الاضطرابات الداخلية.