لقد حذرت مجلة جيمستون في تقرير لها من أن تجمير جواد، نائب رئيس المخابرات في طالبان وقائد بارز في شبكة حقاني، أصبح واحدة من أكثر الشخصيات خطورة في طالبان بسبب علاقاته المشبوهة مع داعش خراسان والقاعدة. وأكدت هذه المؤسسة أن وجوده، الذي كان يوجه العمليات الانتحارية والاغتيالات المستهدفة، قد يمهد الطريق لتوسع الإرهاب وعدم الاستقرار الإقليمي...
أعلنت مجلة جيمستون في تقرير لها أن تجمير جواد، نائب رئيس المخابرات في طالبان وأحد القادة البارزين في شبكة حقاني، أصبح واحدة من أكثر الشخصيات خطورة في طالبان في أفغانستان بسبب علاقاته المشبوهة والواسعة مع داعش خراسان والقاعدة.
وفقًا لتقرير جيمستون، لعب تجمير جواد دورًا كبيرًا في توجيه الأنشطة العنيفة: توجيه العمليات: لقد قام بتوجيه العمليات الانتحارية والاغتيالات المستهدفة وينقل أفراده عبر طرق آمنة. مشرف على وحدة الانتحار: كان لتجمير جواد أيضًا إشراف مباشر على وحدة الانتحار المرتبطة بشبكة حقاني، المعروفة باسم الحمزة. تدريب مباشر: على مدار الاثني عشر عامًا الماضية، تلقى تدريبًا مباشرًا من سراج الدين حقاني، وزير الداخلية في طالبان، ولعب دورًا مهمًا في جهاز الدعاية التابع لطالبان.
لقد حذرت مجلة جيمستون من أن وجود شخص ذو خلفية مثل هذه على رأس جهاز المخابرات في طالبان يمكن أن يوفر أساسًا لزيادة العنف، انتشار الإرهاب، والتهديدات للأمن الإقليمي. إن علاقات تجمير جواد مع داعش والقاعدة قد أثارت مخاوف جدية بشأن قدرة حكومة طالبان على السيطرة على القوات الميلشيا ومنع عدم الاستقرار الواسع في أفغانستان؛ مخاوف تتحدى التزامات طالبان بمكافحة الإرهاب.