رضوان سعيد شيخ، سفير باكستان في واشنطن، أعلن أن العلاقات بين إسلام آباد والولايات المتحدة قد تحسنت خلال إدارة دونالد ترامب، وأن الحكومة الأمريكية الحالية، على عكس الآراء التقليدية، لا تقيم باكستان فقط من خلال عدسة ملف أفغانستان أو المنافسة مع الهند. وأكد أن واشنطن تنظر الآن إلى إسلام آباد كبلد ذو هوية مستقلة، لكن هذه العلاقات لا تزال تتطلب المزيد من الجوهر في المجالات العملية...
قام رضوان سعيد شيخ، سفير باكستان في الولايات المتحدة، بتحليل الحالة الحالية للعلاقات بين إسلام آباد وواشنطن في ندوة أطلقها الطلاب الباكستانيون في جامعة جورجتاون. وأكد أن العلاقات بين البلدين قد وصلت إلى مستوى أفضل وأقوى خلال إدارة دونالد ترامب. وصف السفير الباكستاني الوضع الحالي باستخدام بلاغة ترامب المحددة: منذ بعض الوقت، لم تبدُ علاقاتنا مع الولايات المتحدة بهذه الجودة. ومع ذلك، أوضح أنه على الرغم من هذا التحسن، فإن هذه العلاقات لا تزال بحاجة إلى مزيد من الجوهر، ويجب أن تكون هناك قدرات كبيرة في مجالات محددة وعملية لتعميق وتوسيع العلاقات.
واصل رضوان سعيد شيخ، في ملاحظاته، الإشارة إلى مكانة بلده وقدراته، مشيرًا إلى أن باكستان دولة كبيرة تضم خامس أكبر عدد من السكان في العالم ولديها قدرات واسعة. وأكد أن الحكومة الأمريكية الحالية، على عكس الرؤية التقليدية، لا تقيم باكستان فقط من خلال عدسة ملف أفغانستان أو المنافسة مع الهند، بل ترى إسلام آباد: كبلد ذو هوية مستقلة ودور إقليمي وعالمي.
في جزء آخر من خطابه، شدد السفير الباكستاني على ضرورة استغلال البيئة الإيجابية التي تم إنشاؤها لتعزيز العلاقات الثنائية. وأكد على دور نخب الجامعات ومجتمع الشتات الباكستاني في الولايات المتحدة، وصرح بأنه ينبغي عليهم العمل على تعزيز صورة باكستان وخلق روابط اقتصادية وعلمية ودبلوماسية جديدة بين البلدين. وبحسب قوله، على الرغم من أن العلاقات بين إسلام آباد وواشنطن قد صاحبتها توترات وتقلبات في السنوات الأخيرة، فقد أتيحت الآن فرصة جديدة لإعادة تعريف هذه العلاقات بناءً على المصالح المتبادلة والتعاون الأوسع.