أعلنت القوات المسلحة الباكستانية عن خطط لإجراء عمليات انتقامية عقب الهجوم القاتل على معسكر كوماندوز في كراتشي، والذي أسفر عن مقتل ثلاثة جنود وإصابة أربعة آخرين. وهناك قلق متزايد بشأن احتمالية حدوث هجمات جديدة في الأراضي الأفغانية...
في بيان لها، أعلنت الجيش الباكستاني أنها ستبدأ عمليات انتقامية تهدف إلى معاقبة المسؤولين عن الهجوم الأخير. حيث قُتل ثلاثة من المهاجمين، وتم القبض على الرابع، الذي قيل إنه مواطن أفغاني، على يد قوات الأمن بعد إصابته.
نسب بيان الجيش الباكستاني مسؤولية الهجوم إلى مجموعة تُدعى جماعة الأحرار، التي تم وصفها بأنها وكيل للهند. وقد أكدت أنها تمتلك استراتيجية واضحة للرد وسوف تعبّر عن غضبها حيال فقدان أفرادها من خلال تكثيف العمليات.
على الرغم من أن البيان لم يحدد المواقع الدقيقة لهذه العمليات، إلا أن الخبراء يعتقدون أن الجيش قد يستعد لمرحلة جديدة من الهجمات عبر الحدود. ومع الأخذ في الاعتبار التحركات العسكرية الأخيرة في أفغانستان، فإن التوقعات تزداد بأن تستمر استهداف المناطق الحدودية.
وفقًا لتقرير من بعثة الأمم المتحدة لمساعدة أفغانستان (UNAMA)، فقد لقي ما لا يقل عن 372 مدنيًا حتفهم نتيجة العمليات العسكرية الباكستانية في أفغانستان بحلول أوائل أبريل. ومع ذلك، نظرًا للعوائق التي تواجه المراقبين المستقلين في الوصول إلى المناطق الحدودية، قد يكون العدد الفعلي للضحايا أعلى.