اقتصاد -+

2026-08-14

أفغانستان: العائلات تعاني من أزمات اقتصادية خانقة تحت حكم طالبان

مردی نان حمل می‌کند در میان جمعیت زنان با چادر آبی

تعبر العائلات في أفغانستان عن إحباطها بسبب التغيرات الاقتصادية الكبيرة التي شهدتها بعد استيلاء طالبان على الحكم. يواجهون أوقاتًا عصيبة ويكافحون لتلبية احتياجاتهم الأساسية.


أثر سيطرة طالبان على اقتصاديات الأسر في أفغانستان

منذ استعادة طالبان للسلطة، واجهت العديد من الأسر الأفغانية تغييرات كبيرة في أوضاعها الاقتصادية والمعيشية. أحد سكان كابول، الذي فضل عدم ذكر اسمه، قال: “الجوع لا يطاق؛ أقسم بالله أنه لم يكن لدينا شاي جاف في منزلنا منذ عشرة أيام.”

معدلات الفقر في أفغانستان: 29 مليونًا معرضون للجوع

وفقًا للأمم المتحدة، فإن ثلاثة من كل أربعة أشخاص في أفغانستان غير قادرين على تلبية احتياجاتهم الأساسية. وقد أكد ألكسندر دي كرو، رئيس برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، ذلك خلال زيارته الأخيرة إلى البلاد.

تقارير عن الأسر المحتاجة تحت حكم طالبان

تواجه عائلة مكونة من خمسة عشر فردًا تعيش في كابول تحديات اقتصادية خطيرة. من أجل تدبير أمورهم، لا يتناولون سوى وجبتين في اليوم ويضطرون للاكتفاء بخيارات غذائية أرخص بسبب نقص حاد في المواد.

المساعدة الإنسانية لا تصل إلى 22 مليون محتاج في أفغانستان

لم تتلقَ المنظمات الإنسانية في أفغانستان سوى 17% من التمويل الذي طلبته لمساعدة نحو 22 مليون شخص بحاجة، مما يبرز نقصًا كبيرًا في الموارد المتاحة لمساعدة الفئات الضعيفة.

التحديات الاقتصادية في أفغانستان: من الانكماش الاقتصادي إلى البطالة

قال أرتدشير حفيزي، خبير اقتصادي، إن انهيار النظام الجمهوري السابق قد زاد من الفقر ومعدلات البطالة في البلاد. خلال السنة الأولى من حكم طالبان، انكمش الناتج المحلي الإجمالي لأفغانستان بنسبة 33%.

شاركوا هذا الخبر مع اصدقائكم!

دیدگاه ها بسته شده است