اجتماعي, الأخبار -+

2026-08-13

مؤسسة ناي: تدهور حرية التعبير في أفغانستان ومقتل ستة صحفيين تحت حكم طالبان

زنی با پوشش سیاه و روبند در حال نوشتن پشت میز در یک استودیوی خبری

أفادت مؤسسة ناي للإعلام بمقتل ستة صحفيين وتفاقم ظروف حرية التعبير في أفغانستان، بمناسبة الذكرى الخامسة لحكم طالبان.


مقتل ستة صحفيين في أفغانستان؛ ناي تصف الوضع بالمقلق

أصدرت مؤسسة ناي للإعلام، التي تعمل على دعم الصحافة المستقلة في أفغانستان، تقريرًا يبرز أن البلاد أصبحت سجناً كبيراً للحرية الإعلامية تحت حكم طالبان. وأشارت هذه المنظمة المنفية إلى مقتل ستة صحفيين وذكرت تورط مقاتلي طالبان وداعش-خراسان في هذه الحوادث.

أكثر من 700 حادثة عنف ضد الصحفيين خلال السنوات الخمس الماضية

وفقاً لتقرير ناي، تم تسجيل أكثر من 700 حالة عنف ضد الصحفيين في أفغانستان خلال السنوات الخمس الماضية. صرح سيد قلة توحيدي، رئيس المؤسسة، بأن طالبان تتحمل مسؤولية معظم هذه الحوادث، حيث عانى واحد من كل ثلاثة صحفيين من السجن أو التعذيب.

سيد قلة توحيدي: حرية التعبير مقيدة بشكل صارم في أفغانستان

قال توحيدي لهيئة الإذاعة الحرة: “لقد دفعت التهديدات والترهيب والقيود بيئة الإعلام إلى درجة أنه لم يعد بإمكان الصحفيين حتى نشر جملة نقدية واحدة.” وأضاف أن هناك وضعًا تم فيه حظر النقد بشكل فعلي.

تراجع كبير في وجود النساء في الإعلام؛ من 1800 إلى أقل من 100

أفادت ناي بتقليص كبير في عدد النساء العاملات في الإعلام، حيث انخفض العدد من حوالي 1800 خلال الحكومة الجمهورية إلى أقل من 100. وأعربت الصحفية مينا أكبري عن قلقها البالغ بشأن هذه الحالة.

قمع حرية الإعلام؛ أكثر من 20 أمرًا جديدًا من طالبان خلال خمس سنوات

كما أكدت منظمة مراسلون بلا حدود أن طالبان أصدرت أكثر من 20 أمرًا لتقييد حرية الإعلام خلال هذه الفترة. وقد أدت هذه التدابير إلى خلق بيئة يقتصر فيها النقد الحكومي والنقاشات السياسية بشدة.

شاركوا هذا الخبر مع اصدقائكم!

دیدگاه ها بسته شده است