أفادت مؤسسة ناي للإعلام بمقتل ستة صحفيين وتفاقم ظروف حرية التعبير في أفغانستان، بمناسبة الذكرى الخامسة لحكم طالبان.
أصدرت مؤسسة ناي للإعلام، التي تعمل على دعم الصحافة المستقلة في أفغانستان، تقريرًا يبرز أن البلاد أصبحت سجناً كبيراً للحرية الإعلامية تحت حكم طالبان. وأشارت هذه المنظمة المنفية إلى مقتل ستة صحفيين وذكرت تورط مقاتلي طالبان وداعش-خراسان في هذه الحوادث.
وفقاً لتقرير ناي، تم تسجيل أكثر من 700 حالة عنف ضد الصحفيين في أفغانستان خلال السنوات الخمس الماضية. صرح سيد قلة توحيدي، رئيس المؤسسة، بأن طالبان تتحمل مسؤولية معظم هذه الحوادث، حيث عانى واحد من كل ثلاثة صحفيين من السجن أو التعذيب.
قال توحيدي لهيئة الإذاعة الحرة: “لقد دفعت التهديدات والترهيب والقيود بيئة الإعلام إلى درجة أنه لم يعد بإمكان الصحفيين حتى نشر جملة نقدية واحدة.” وأضاف أن هناك وضعًا تم فيه حظر النقد بشكل فعلي.
أفادت ناي بتقليص كبير في عدد النساء العاملات في الإعلام، حيث انخفض العدد من حوالي 1800 خلال الحكومة الجمهورية إلى أقل من 100. وأعربت الصحفية مينا أكبري عن قلقها البالغ بشأن هذه الحالة.
كما أكدت منظمة مراسلون بلا حدود أن طالبان أصدرت أكثر من 20 أمرًا لتقييد حرية الإعلام خلال هذه الفترة. وقد أدت هذه التدابير إلى خلق بيئة يقتصر فيها النقد الحكومي والنقاشات السياسية بشدة.