اجتماعي, الأخبار -+

2026-08-12

تزايد المدارس الدينية في أفغانستان يهدد التعليم الحديث: طلاب يعبرون عن استيائهم

تسببت زيادة المدارس الدينية في أفغانستان في تراجع إمكانية الوصول إلى التعليم الحديث، حيث يعبر الطلاب عن استيائهم من الوضع التعليمي الراهن.


نمو المدارس الدينية وتراجع إمكانية الوصول إلى التعليم الحديث في أفغانستان

خلال السنوات الخمس الماضية، شهدت أفغانستان زيادة كبيرة في عدد المدارس الدينية، مما أثار مخاوف بشأن تناقص إمكانية الحصول على التعليم الحديث وتعليم الحرف عبر البلاد.

حوالي 21,000 مدرسة دينية تعمل في أفغانستان

أفاد ذبيح الله مجاهد، المتحدث باسم حكومة طالبان، أن حوالي 21,000 مدرسة دينية تحت إشراف وزارة التعليم، ويبلغ عدد الطلاب الملتحقين بها نحو 2.5 مليون طالب.

حمزة: حلمي أن أصبح طبيبًا أو مهندسًا، لا رجل دين

يشارك حمزة، البالغ من العمر ثلاثة عشر عامًا من محافظة ننجرهار، تجربته بعد عامين من التعليم الرسمي: “درست في المدرسة لمدة عامين، ولكنني أُرسلت بعد ذلك إلى مدرسة دينية، رغم أنني أريد أن أصبح طبيبًا أو مهندسًا”. ويضيف أن المواد العلمية لا تُدرس في مدرسته.

التعليم الديني كخيار للفتيات المحرومات من التعليم

تختار بعض العائلات التعليم الديني لفتياتها كبديل. تقول نسرين، البالغة من العمر أربعة عشر عامًا، والتي تدرس العلوم الدينية منذ عامين بعد أن حُرمت من التعليم الإضافي: ” سأكون سعيدة إذا تم تقديم مواد مثل الأحياء والكيمياء”.

تحديات نظام التعليم في أفغانستان: أين ذهبت المواد العلمية؟

على الرغم من أن المدارس الدينية كانت تضم سابقًا تعليمًا علميًا، إلا أن هذا التوازن قد تعطل الآن. يعترف مجيب مهرداد، المتحدث باسم وزارة التعليم، أن المنهج يجب أن يشمل كلا المجالين، إلا أن هذا المثالي يتعرض حاليًا للتحدي.

شاركوا هذا الخبر مع اصدقائكم!

دیدگاه ها بسته شده است