توسع المدارس الدينية في أفغانستان أدى إلى تراجع الوصول إلى التعليم الحديث. تعكس روايات الطلاب عدم رضاهم عن الوضع الحالي.
شهدت أفغانستان في السنوات الخمس الماضية زيادة ملحوظة في عدد المدارس الدينية. وقد أثارت هذه الزيادة قلقاً بشأن تراجع الوصول إلى التعليم الحديث والمهني في البلاد.
أعلن ذبيح الله مجاهد، المتحدث باسم حكومة طالبان، أن هناك حوالي 21,000 مدرسة دينية تحت إشراف وزارة التعليم تعمل حالياً، مع تسجيل نحو 2.5 مليون طالب.
يعبر حمزة، وهو صبي يبلغ من العمر 13 عاماً من ننجرهار، عن مشاعره بعد عامين من التعليم، حيث يقول: “دَرَستُ في المدرسة لمدة عامين، ولكن تم إرسالي لاحقاً إلى مدرسة دينية، بينما كنت أريد أن أصبح طبيباً أو مهندساً”. ويضيف أن المواد العلمية لا تُدرس في مدرسته.
تختار بعض العائلات التعليم الديني كخيار لبناتهم. قرار نسرين، الفتاة البالغة من العمر 14 عاماً، بالانخراط في الدراسات الدينية لمدة عامين جاء بعد منعها من مواصلة تعليمها. تعبر عن أملها في أن تشمل المناهج مواد مثل الأحياء والكيمياء.
على الرغم من أن المدارس الدينية كانت تقدم في السابق دروساً في المواد العلمية، إلا أن هذا التوازن أصبح مهدداً. ويؤكد مجيب مهرداد، المتحدث باسم وزارة التعليم، أن المناهج يجب أن تشمل كلا المجالين، لكن الوضع الحالي يشكل تحديات كبيرة.