
الوصول إلى نحو 100 مليون وثيقة في وزارة الدفاع البريطانية قد أخر بشكل كبير التحقيق في جرائم الحرب في أفغانستان.
حصلت وزارة الدفاع البريطانية على نحو 100 مليون وثيقة جديدة وأدلة، مما يخلق تحديات جدية أمام فحص الادعاءات المتعلقة بجرائم الحرب والقتل غير القانوني للمدنيين. وتشير التقارير إلى أن هذه الاكتشافات أدت إلى تأخير التحقيق المستقل الذي انطلق قبل نحو أربع سنوات.
وصف تشارلز هادون-كاف، رئيس التحقيق، هذه الوضعية بأنها “مقلقة ومؤسفة”، محذرًا من أن الفشل في فصل وفحص هذه الوثائق بصورة سريعة قد يؤدي إلى prolongation توقف التحقيق. وركز على أن هذه الوثائق على الأرجح تتعلق بالعمليات القاتلة التي وقعت في أفغانستان.
بدأت التحقيقات في ادعاءات سوء السلوك من قبل القوات البريطانية في عام 2023، عندما عرضت بي بي سي وثائقيًا يبرز المنافسة القاتلة بين القوات الخاصة لتسجيل أعلى عدد من عمليات القتل المديني. وقد كشفت الوثائق والبريد الإلكتروني أن القادة الكبار في الجيش كانوا يحتفظون بمعلومات عن الشرطة العسكرية.
الآن، مع إصدار نحو 97 مليون وثيقة، أصبحت القضية تتسم بمزيد من التعقيدات. هذه الوثائق، التي كانت تعتبر سابقًا غير ذات صلة، قد توفر رؤى جديدة حول الجرائم التي ارتكبتها القوات الخاصة البريطانية في أفغانستان.