أعرب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA) عن قلقه بشأن تلوث ثلثي أراضي أفغانستان بالمواد المتفجرة، كاشفًا عن أن معدّل الخسائر بين المدنيين يصل إلى 15 شخصًا شهريًا بسبب انفجارات الألغام. وأكدت المنظمة أن معظم هؤلاء الضحايا هم من الأطفال، مشيرة إلى أنه لمواجهة هذه الأزمة في عام 2026، يلزم توفير ميزانية تبلغ 14.5 مليون دولار...
تحذر أحدث تقارير OCHA من أن ملايين السكان الأفغان يواجهون تهديدًا يوميًا من الألغام والذخائر غير المنفجرة المتبقية من عقود من النزاع. ووفقًا لبيان الوكالة على منصة التواصل الاجتماعي X، فإن حوالي ثلثي أراضي أفغانستان تتأثر بأنواع مختلفة من المواد المتفجرة، مما يعرض سلامة السكان في هذه المناطق للخطر بشكل كبير.
أكدت الأمم المتحدة على ضرورة تسريع عمليات إزالة الألغام، مشددة على أن ميزانية تبلغ 14.5 مليون دولار مطلوبة لعام 2026. وهذه الأموال تهدف إلى تعزيز برامج نزع الألغام، وتحديد المناطق عالية المخاطر، وتوسيع حملات التوعية العامة لتقليل الخسائر البشرية.
تستمر الخسائر الناجمة عن المتفجرات في الحدوث، حيث تقع العديد من هذه الذخائر في الأراضي الزراعية، وطرق النقل، وقرب المناطق السكنية. إن التمويل غير الكافي ونقص المعدات المتقدمة لتعطيل المتفجرات قد أبطأ عمليات التطهير، مما يترك المدنيين الذين يجب عليهم عبور هذه المناطق الخطرة من أجل تأمين سبل عيشهم في خطر كبير.