اجتماعي -+

2026-08-24

داعش خراسان تواصل أنشطتها رغم الضغوط من طالبان

رجال وأولاد بجوار الأسلحة الموضوعة على الطاولة في الهواء الطلق

تمكنت جماعة داعش خراسان الإرهابية من مواصلة نشاطاتها في المنطقة عبر الشبكات المحلية والرقمية، بالرغم من الضغوط التي تتعرض لها من طالبان.


تراجع قوات داعش خراسان في أفغانستان

في السنوات الأخيرة، واجهت جماعة داعش خراسان ضغطاً كبيراً نتيجة لعمليات مكثفة نفذتها طالبان، مما أدى إلى تفكيك العديد من قواعدها في أفغانستان. وقد أكد مسؤولون أفغان أن هذا التراجع قد أسفر عن تقليص الوجود الإقليمي والقدرة التشغيلية لجماعة داعش خراسان. ومع ذلك، تحذر منظمة ‘أوبزرفر’ البحثية من أن شبكات الجماعة لا تزال نشطة في جميع أنحاء المنطقة، مما يشير إلى أن هذا التراجع في أفغانستان لا يعني انتهاء أنشطتها.

تطور التهديدات عبر الوطنية

وفقاً لمنظمة أوبزرفر، ابتعدت داعش خراسان عن الاعتماد على إقليم محدد، مفضلةً اتخاذ مسار اللامركزية واستغلال الشبكات المحلية. في السنوات الأخيرة، استخدمت الجماعة الأدوات الرقمية وعالم الإنترنت في عمليات التجنيد والدعاية والتنسيق العملياتي. ومن بين هذه الأنشطة البارزة، الهجوم الذي وقع في عام 2024 على قاعة حفلات كروكوس سيتي في موسكو، والذي تم نسبه إلى هذه الجماعة.

التحديات الأمنية لطالبان والمنطقة

تشكل الأنشطة المستمرة لداعش خراسان تحديات أمنية لا تقتصر على طالبان فحسب، بل تثير أيضاً مخاوف لدى الدول في وسط آسيا وباكستان وحتى في أوروبا. وتؤكد منظمة أوبزرفر البحثية أن استمرار هجمات داعش خراسان، على الرغم من تراجع وجودها الإقليمي، يسلط الضوء على قدرات الجماعة في تجنيد القوى المحلية وتحريكها.

الحاجة إلى التعاون الإقليمي

تقدم هذه الوضعية تحديات جسيمة للدول في المنطقة. العديد من هذه الدول مترددة في الانخراط في تعاون أمني مع طالبان لمواجهة تهديد داعش خراسان، بينما تحتاج في الوقت نفسه إلى العمل سوياً ضد هذا الخطر المشترك. إن عدم وجود إطار إقليمي متماسك لمكافحة الجماعات الإرهابية العابرة للحدود يسمح لهذه الفصائل باستغلال الثغرات الأمنية القائمة.

شاركوا هذا الخبر مع اصدقائكم!

دیدگاه ها بسته شده است