في انفجار وقع يوم الثلاثاء في غرب كابول، أصيب 42 طفلاً. وقد دعت منظمة العفو الدولية ومهمة الأمم المتحدة في أفغانستان إلى إجراء تحقيق مستقل في الحادث.
وقع انفجار يوم الثلاثاء، 26 أغسطس، في حي المهديّة في كابول، حيث أصيب 42 طفلاً تتراوح أعمارهم بين 9 و14 سنة. وقد أكدت ذلك مهمة الأمم المتحدة في أفغانستان (يوناما). وقد نجم الانفجار عن قنبلة يدوية وحدث في المنطقة الأمنية الثامنة عشر من المدينة.
دعت منظمة العفو الدولية ويوناما إلى فتح تحقيق مستقل وموضوعي في الحادث. وقد عبّرت يوناما عن تعازيها للأطفال المصابين وعائلاتهم، وأكدت على الحاجة الملحة لضمان سلامة المدارس والمؤسسات التعليمية.
أعلن خالد زدران، المتحدث باسم قيادة الأمن التابعة لطالبان في كابول، أن التحقيقات بشأن تفاصيل الانفجار مستمرة. وقد أشارت بعض التقارير إلى أن عدد المصابين قد يصل إلى 52 طفلاً. وأوضح شاهد عيان، طلب عدم الكشف عن هويته، أن معظم المصابين كانوا من الفتيات المشاركات في برنامج ثقافي في مدرستهن.
مزيد من التفاصيل من الشاهد أفادت بأن حالة المصابين في مستشفى الإمام زمان كانت مستقرة بشكل عام، مع وجود مخاوف فقط بشأن ثلاثة أو أربعة أفراد. وصرّح قائلاً: “وصلت إلى المستشفى بعد حوالي نصف ساعة من الحادث، وكانت حالة المرضى أفضل بكثير مما كنت أتوقع.”
دعا ريتشارد بينيت، المقرر الخاص للأمم المتحدة لحقوق الإنسان في أفغانستان، أيضًا إلى إجراء تحقيق شامل وموضوعي في الحادث. ولم تعلن أي جماعة مسؤوليتها عن الانفجار حتى الآن، على الرغم من أن تنظيم داعش (ولاية خراسان) قد تحمل المسؤولية عن هجمات مشابهة في المنطقة في السابق.
ووصفت منظمة العفو الدولية الحادث في منطقة داشتي بارشي، التي تسكنها أغلبية من قومية الهزارة، بأنه مقلق جدًا. وقد دعت المنظمة أيضًا السلطات طالبان لضمان سلامة المدنيين والأقليات العرقية والدينية في أفغانستان.