قدم السفير والملاحق العسكري لسفارة الحكومة المؤقتة في الدوحة تعازيهما نيابة عن قيادة كابول خلال الجنازة الرسمية للشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، أمير قطر السابق.
عززت العلاقات الدبلوماسية والاستراتيجية بين كابول والدوحة حضور كبار المسؤولين من سفارة الحكومة المؤقتة في حدث رسمي بارز في منطقة الخليج، مما وضعهم مرة أخرى في دائرة الضوء الإعلامي. حيث أصدرت التمثيلية الدبلوماسية للبلاد في قطر بيانًا رسميًا أكد مشاركة محمد سهيل شاهين، رئيس المكتب السياسي والسفير المؤقت، إلى جانب الملاحق العسكري حافظ إحسان الله أنس، في جنازة ودفن الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، أمير قطر السابق.
خلال هذه المراسم المهمة، عبرت delegation كابول، ممثلةً للقيادة والشعب الأفغاني، عن خالص تعازيها لوفاة الأمير السابق المعروف بلقب “أب الأمير”، إلى الشيخ تميم بن حمد آل ثاني (الأمير الحالي)، والعائلة المالكة، والحكومة، والسكان المسلمين في قطر. وقد أقر الدبلوماسيون الأفغان بالدور التاريخي الإيجابي لقطر في تسهيل العمليات السياسية، واستضافة محادثات السلام، وتقديم المساعدات الإنسانية لشعب أفغانستان، داعين الله أن يرفع من درجات الفقيد.
أقيمت جنازة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني بإجراءات أمنية صارمة وطقوس ملكية خاصة. وقد حضر هذا الحدث الجاد والمهم سياسيًا ليس فقط القادة وكبار المسؤولين العسكريين من قطر، بل أيضًا العديد من الملوك، والرؤساء، والسفراء، وممثلين من بلدان متعددة حول العالم، فضلًا عن شخصيات دبلوماسية بارزة، وعلماء محترمين من العالم الإسلامي، ومندوبين مخولين من المنظمات الدولية والإقليمية، ومئات الصحفيين من وسائل الإعلام المحلية والدولية. إن مشاركة وفد كابول في مثل هذا التجمع تعكس التفاعلات المتواصلة الوثيقة بين البلدين.