رغم التصريحات الصادرة عن مسؤولي طالبان، فإن التقارير العالمية تسلط الضوء على أزمة إعلامية في أفغانستان…
صرح المتحدث باسم وزارة الإعلام والثقافة في طالبان مؤخرًا بأن المجموعة قد أصدرت 140 ترخيصًا جديدًا للإعلام، مؤكدًا التزامها بدعم الصحافة. ومع ذلك، أوضح أيضًا أن جميع وسائل الإعلام يجب أن تلتزم بسياسات النشر الخاصة بطالبان، وهو شرط تعتبره المنظمات الدولية ستارًا للرقابة المنهجية وإسكات الأصوات المستقلة.
تشير التقارير العالمية، على خلاف ادعاءات كابول، إلى كارثة إعلامية في أفغانستان:
– **انخفاض دراماتيكي في الترتيب**: تراجعت أفغانستان 53 مرتبة، وأصبحت الآن في المركز 175 من أصل 180 دولة على مستوى العالم.
– **البطالة وتوقف العمليات**: أغلق أكثر من نصف وسائل الإعلام في البلاد، وتم إجبار نحو 80% من الصحفيات على ترك وظائفهن.
– **القمع والاعتقالات**: تم تسجيل ما لا يقل عن 34 حالة احتجاز تعسفي، بالإضافة إلى تقارير عن تعذيب الصحفيين خلال العام الماضي. هذه الأحداث تتحدى بشكل جدي الادعاءات المتعلقة بدعم الصحافة، مما يجعل أفغانستان واحدة من أخطر البلدان في العالم بالنسبة للعمل الصحفي.