العالم -+

2026-07-28

77% من الأمريكيين يحملون ترامب مسؤولية ارتفاع أسعار البنزين

أظهرت بيانات استطلاعات الرأي الأخيرة من رويترز/إيبسوس أن 77% من الناخبين الأمريكيين يعزون الارتفاع الأخير في أسعار البنزين، الذي اقترب من 4 دولارات للجالون، إلى الرئيس السابق دونالد ترامب. هذه الاستياء الواسع، الذي تأجج بفعل التوترات العسكرية مع إيران والاضطرابات في سوق النفط، يمثل تحديًا سياسيًا كبيرًا للجمهوريين قبل انتخابات التجديد النصفي في عام 2026.


أثر أزمة الوقود على انتخابات التجديد النصفي في 2026

تشير نتائج جديدة من استطلاع مشترك أجرته رويترز وإيبسوس إلى أن أغلبية كبيرة من الأمريكيين يرون أن سياسات دونالد ترامب هي العامل الرئيسي وراء الزيادة الأخيرة في أسعار الوقود. وفقًا للبيانات، يعتقد 77% من الناخبين المسجلين أن ترامب يتحمل جزءًا من المسؤولية عن ارتفاع أسعار البنزين، مما يخلق ضغطًا سياسيًا غير مسبوق على الإدارة الحالية.

هذه النظرة النقدية لا تقتصر على معارضي الحكومة؛ بل كشفت أيضًا عن انقسامات عميقة داخل قاعدة الناخبين الجمهوريين. تظهر الإحصائيات أنه بالإضافة إلى 95% من الديمقراطيين و82% من الناخبين المستقلين، فإن 55% من مؤيدي الحزب الجمهوري أيضًا يعتبرون ترامب مسؤولاً عن الوضع الحالي. ويشير المشاركون في الاستطلاع إلى أن النزاعات العسكرية التي تشمل الولايات المتحدة وإسرائيل مع إيران قد أعاقت طرق إمداد النفط العالمية، مما دفع بأسعار الغاز بالقرب من 4 دولارات للجالون.

بينما تستعد الولايات المتحدة لانتخابات التجديد النصفي للكونغرس في نوفمبر 2026، أصبحت تكاليف المعيشة المتزايدة — خاصة في قطاع الطاقة — نقطة ضعف كبيرة لإدارة ترامب. تشير النتائج إلى أن أكثر من ثلاثة أرباع السكان يعتبرون أسعار الوقود هي أهم القضايا الاقتصادية الملحة، مع اعتقاد الأغلبية أن الأسعار ستستمر في الارتفاع في العام المقبل.

على الرغم من أن ترامب وكبار المسؤولين في إدارته يؤكدون بتفاؤل أن تقلبات الأسعار هذه مؤقتة وأن السوق ستستقر بمجرد انحسار التوترات الدولية، إلا أن مشاعر الجمهور تشكك بشدة في هذه المزاعم. يحذر المحللون من أنه إذا فشلت الحكومة في استعادة الاستقرار لسوق الطاقة في الأجل القصير، فإن الاستياء الناجم عن ارتفاع أسعار البنزين قد يؤدي إلى هزيمة كبيرة للجمهوريين في الانتخابات القادمة وقد يغير ميزان القوى في الكونغرس.

شاركوا هذا الخبر مع اصدقائكم!

دیدگاه ها بسته شده است

آخر الاخبار