أدت العمليات العسكرية الأخيرة التي قامت بها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران إلى اضطراب سلاسل الإمداد والطرق الاستراتيجية، بما في ذلك مضيق هرمز الحيوي، مما أدى إلى ارتفاع غير مسبوق في أسعار المواد الغذائية في أفغانستان.
يكشف تقرير جديد من المعهد الدولي لبحوث السياسات الغذائية أن الهجمات المستمرة من الولايات المتحدة والنظام الإسرائيلي قد أثرت بشكل كبير على الأمن الغذائي في أفغانستان عن طريق تعطيل سلاسل الإمداد والطرق الرئيسية. وقد أدى النزاع إلى زيادة مذهلة في تكاليف النقل وأسعار الأسمدة العالمية، مما يهدد مباشرة الأمن الغذائي لدولة تعتمد بشكل كبير على الواردات.
يحذر هذا المعهد من أن استمرار السياسات الاستفزازية والصراع الجاري في المنطقة، بالإضافة إلى تراجع المساعدات الإنسانية، يدفع أفغانستان نحو أزمة إنسانية لا يمكن عكسها. إن الارتفاع المطرد في أسعار السلع الأساسية، وسط تراجع كبير في القدرة الشرائية، يعرض الملايين من الأسر لخطر الجوع الحاد ويعزز من التهديدات الأمنية المرتبطة بالفقر.