ماري ترامب، ابنة شقيق الرئيس السابق دونالد ترامب، أثارت مخاوف جادة حول حالة عمها العقلية وسلوكه، مشيرة إلى أوجه تشابه لا يمكن إنكارها بين أفعاله الحالية وعلامات الخرف التي أظهرها جدها. وتزعم أن ترامب يعاني حاليا من قضايا مثل فقدان الذاكرة على المدى القصير، والسلوكيات الاندفاعية، وصعوبة إدارة الغضب…
في تصريح جريء، سلطت ماري ترامب الضوء على التراجع التدريجي في القدرات العقلية لعمها دونالد ترامب والتغيرات المقلقة في سلوكه. من خلال مقارنة حالة ترامب الحالية بسنوات الجد الأخيرة، تؤكد أن أعراض الخرف واضحة بشكل جلي في حركته وطريقة حديثه.
أشارت ماري ترامب إلى أن جدها، في منتصف السبعينيات من عمره، كان يعاني من فقدان الذاكرة على المدى القصير وسلوكيات اندفاعية، وهي حالات تؤكد الآن أنها تجلّت في دونالد ترامب بشكل أكثر حدة. وشرحت أن عمها غالبًا ما يتصرف كما لو أنه غير مدرك تمامًا للزمان والمكان والأشخاص المحيطين به.
وفي استذكار لذكاء جدها الحاد، وصفت ماري الحالة الحالية لدونالد ترامب بأنها مقلقة. وأكدت أن مشاهدة سلوك ترامب تثير ذكريات مؤلمة عن تدهور جدها العقلي.
ركزت جزء من انتقاداتها على عجز ترامب عن تصفية حديثه وردود أفعاله. وأشارت إلى أنه لم يكن يومًا بارعًا في ضبط اندفاعاته، لكن هذا العام، تفاقم عدم قدرته على إدارة غضبه حتى وصل إلى حد التصرف بشكل غير مقبول.
وأشارت ماري ترامب أيضًا إلى نشاط عمها الأخير على وسائل التواصل الاجتماعي وخطاباته كدلائل على تدهور حكمه وقدرته على صياغة ردود فعل عقلانية. وتعتقد أن المنشورات غير اللائقة والبيانات المثيرة للجدل التي يشاركها عبر الإنترنت تعكس تراجعًا في قدرته الإدراكية على تقييم عواقب كلماته، بدلاً من كونها استراتيجية سياسية مدروسة.
تأتي هذه التصريحات في وقت يتصاعد فيه النقاش حول الصحة العقلية وعمر المرشحين السياسيين في الولايات المتحدة، وقد تؤدي كشف ماري ترامب إلى زيادة الضغط على حملة ترامب الانتخابية.