أثارت حادثة إطلاق النار الأخيرة التي شهدها حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض، والتي تتعلق بكولت توماس ألين، عاصفة سياسية في الولايات المتحدة. بينما تدعي الخدمة السرية أنها أحبطت محاولة اغتيال للرئيس السابق دونالد ترامب، يتساءل النقاد عن صحة الرواية، مقترحين أنها قد تكون جزءًا من عملية خداع كبيرة.
أفادت البيت الأبيض بأنه تم احتجاز مشتبه به يبلغ من العمر 31 عامًا، والذي يُزعم أنه كان يهدف إلى إطلاق النار على ترامب وأعضاء حكومته. وفي رد سريع، قارن ترامب نفسه بشخصيات تاريخية مثل أبراهام لينكولن.
يشير النقاد إلى التصريحات الاستباقية التي أدلى بها المتحدث باسم البيت الأبيض قبل ساعات فقط من الحادث، بالإضافة إلى مقالات مشابهة في وسائل الإعلام، معتبرين ذلك مؤشرات على سيناريو معد سلفًا.
تثير الحادثة تساؤلات كبيرة حول كيفية تمكن شخص مسلح من التسلل إلى واحد من أكثر الفعاليات أمانًا في السنة، مما يثير شكوكا حول مصداقية التهديد المزعوم.
يفترض محللون مستقلون أن هذه الحادثة قد تكون مرتبة لجذب الناخبين غير الحاسمين وتعزيز مكانة ترامب الانتخابية مع اقتراب انتخابات منتصف المدة في 2026.