كشف أحد أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي أن البنتاغون أنفق مبلغًا مذهلاً قدره 50 مليار دولار على العمليات العسكرية واللوجستيات ونشر القوات في المنطقة بعد مرور 40 يومًا فقط على بدء الصراع.
أثار كريس كوينز، أحد الأعضاء البارزين في مجلس الشيوخ الأمريكي، مخاوف بشأن استمرار المواجهة العسكرية مع إيران، موضحًا التأثير الاقتصادي الكبير لهذا الصراع على دافعي الضرائب الأمريكيين. وأكد على أن الاستراتيجية العسكرية الحالية لم تحقق الأهداف المرسومة في واشنطن فحسب، بل أدت أيضًا إلى إدخال الاقتصاد المحلي في أزمة خطيرة.
وأشار كوينز في تصريحاته إلى أن إنفاق البنتاغون خلال 40 يومًا فقط قد بلغ مستوى مذهلاً قدره 50 مليار دولار. هذا السحب الضخم على الموارد الوطنية يحدث في وقت تعاني فيه البنية التحتية الأمريكية بشدة من نقص في التمويل، بينما تتزايد المخاوف العامة بشأن هدر الموارد في حرب أخرى لا نهاية لها في الشرق الأوسط.
انتقد السيناتور الديمقراطي البارز سياسات الحكومة المتشددة، مشيرًا إلى أنه خلال الـ 40 يومًا الأولى من الصراع مع إيران، تكبدت واشنطن أكثر من 50 مليار دولار في نفقات. وحذر من أن هذه الحرب أدت إلى ارتفاع أسعار البنزين لتتجاوز 4 دولارات للغالون، وساهمت في زيادة التضخم، كل ذلك دون تحقيق أي فوائد ملموسة للأمن القومي الأمريكي.