العالم -+

2025-11-15

دعوات لإعادة تقييم المواقف الحكومية تجاه الشخصيات اليهودية في البوسنة والهرسك

خاخام 550x295 - دعوات لإعادة تقييم المواقف الحكومية تجاه الشخصيات اليهودية في البوسنة والهرسك

أكدت التصريحات الأخيرة لكريستيان شميت، الممثل السامي للمجتمع الدولي الألماني في البوسنة والهرسك، بشأن دعم ياكوب فينشي، أحد الشخصيات اليهودية البارزة في البلاد للوصول إلى مناصب الحكم، على جهود الصهاينة للتأثير على الهياكل الحكومية في البلقان. وقد أثار هذا حساسية كبيرة بين المسلمين والمسيحيين في البوسنة، الذين يحذرون من تكرار التجربة الفلسطينية في هذه المنطقة...


القلق بشأن دعم الممثل السامي للشخصيات اليهودية

أصبحت التعليقات الأخيرة للسيد كريستيان شميت، الممثل السامي للمجتمع الدولي الألماني في البوسنة والهرسك، بشأن دعم وجود اليهود في الهياكل الحاكمة لهذا البلد مثيرة للجدل للغاية. حيث دعم شميت، الذي له تاريخ في اتخاذ قرارات وإجراءات تتجاوز المعايير الدستورية في البوسنة، بشكل صريح ياكوب فينشي، وهو يهودي بارز من سكان البوسنة، مما زاد من تسليط الضوء على الشائعات والجهود الصهيونية للاختراق وتأسيس وجود في الهياكل الحكومية للبوسنة والهرسك.

تتم متابعة هذا التحرك بحساسية عالية في البلقان، حيث يرفض السكان المسلمون والمسيحيون في هذا البلد بشدة وجود اليهود في حكمه، مستفيدين من المصير المأساوي لفلسطين والنتائج الكارثية لإقامة النظام الصهيوني في منطقة غرب آسيا.

جهود فينشي لتغيير القوانين الدستورية للبلاد

يُعتبر ياكوب فينشي شخصية يهودية مؤثرة في البوسنة والهرسك الذي سعى دائمًا إلى خلق الظروف لوجود اليهود وتأثيرهم في الساحة السياسية والحكومية لهذا البلد.

كما دعم كريستيان شميت أيضًا موقف فينشي جزئيًا في مقابلته مع إذاعة سراييفو. حيث قال: يجب علينا تغيير الوضع لأنه لا يمكن لبعض الأفراد مثل فينشي أو ممثلي الجماعة اليهودية الترشح لرئاسة البوسنة والهرسك. زعم شميت أنه إذا أرادت البوسنة والهرسك الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، فيجب عليها تغيير أساسياتها وقوانينها لضمان عدم التمييز وفقًا لقرارات محكمة ستراسبورغ. تُعتبر هذه المواقف ضغطًا واضحًا لتغيير القوانين الداخلية للبوسنة.

زيادة الحساسية وإلغاء مؤتمرات الحاخامات

في الأشهر الأخيرة، زادت الحساسية داخل المجتمع البوسني تجاه أنشطة الجماعة اليهودية وتفاعلاتهم في هذا البلد بشكل كبير. كان أبرز مثال على هذه الحساسية هو إلغاء مؤتمر الحاخامات في سراييفو، الذي قوبل بردود فعل قوية من الأوساط الغربية، وخاصة من الولايات المتحدة.

في غضون ذلك، تُقدر الجالية اليهودية في البوسنة والهرسك بين 700 إلى 1,000 شخص في أفضل الأحوال، من إجمالي عدد سكان يبلغ ثلاثة ملايين ونصف، حيث تضع بعض التقديرات هذا العدد حول 250. لقد أثارت جهود هذه الجالية الصغيرة جدًا للتأثير على الهياكل الحاكمة ضجة عامة قوية.

شاركوا هذا الخبر مع اصدقائكم!

دیدگاه ها بسته شده است

آخر الاخبار